وقبل ذلك بيوم، أعلن وزير الخارجية المجري، بيتر سيارتو، أن المجر أعاقت الحزمة العشرين من العقوبات المفروضة على روسيا، وقرضًا أوروبيًا بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا، وذلك بسبب تعليق كييف عبور النفط عبر خط أنابيب "دروجبا".
وقال بارو لإذاعة franceinfo: "أصبحت أوروبا الآن الداعم المالي الرئيسي لأوكرانيا، حيث سيأتي تمويلها بالكامل خلال العامين المقبلين من قرض بقيمة 90 مليار يورو مقدّم من الأوروبيين".
وأعرب الوزير الفرنسي عن ثقته بأن تخصيص هذه الأموال لكييف واعتماد الحزمة العشرين من العقوبات المناهضة لروسيا ليس إلا "مسألة وقت".