وأكد الجانبان أن "الحلول الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لتجنيب المنطقة مخاطر مزيد من التصعيد"، وذلك وفقا لبيان وزارة الخارجية المصرية.
وشدد على ضرورة الإسراع في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، مع أهمية تقديم الدعم الكامل للجنة الوطنية لإدارة القطاع، والعمل على نشر قوة استقرار دولية لضمان الالتزام بوقف إطلاق النار.
كما أكدا أهمية تمهيد الطريق لجهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى جميع مناطق قطاع غزة.
وفيما يتعلق بالسودان، جدد وزير الخارجية المصري التأكيد على موقف بلاده الثابت الداعم لوحدة السودان وسلامة أراضيه، مشددًا على ضرورة تكاتف الجهود لتحسين الوضع الإنساني ودعم مساعي التهدئة.
وفي وقت سابق، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن "أسطولًا ضخمًا" يتجه نحو إيران، معربًا عن أمله في أن توافق طهران على التفاوض بشأن اتفاق يتضمن عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة قصفت، في يونيو/ حزيران 2025، منشآت نووية إيرانية في إطار عملية "مطرقة منتصف الليل"، مصرحًا بأن "الهجوم القادم سيكون أسوأ" وحثّ على "عدم السماح بحدوث ذلك".
من جانبه، حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من أن القوات المسلحة الإيرانية "مستعدة للرد فورًا وبقوة على أي عدوان على أراضي إيران أو أجوائها أو مياهها".