وقال ويتكوف، خلال مشاركته في المنتدى الأوكراني "يس مييتينع": "تقسّمنا إلى غرف منفصلة. جرت مفاوضات عسكرية، وتمت مناقشة الازدهار الاقتصادي. وبالنسبة للروس، رأينا درجة معينة من الاعتدال، وأعتقد أننا شاهدنا تواصلًا حقيقيًا".
وأكد ويتكوف أن "إدارة ترامب غيّرت نهج المفاوضات مقارنة بالسابقين، بالتركيز على التواصل المباشر رفيع المستوى مع القيادة الروسية"، مشددًا على أنه "لا يمكن التوصل إلى حل وسط دون فهم مواقف الطرفين".
وقال الدبلوماسي الأمريكي: "لن نتوصل إلى اتفاق أبدًا إذا لم نفهم موقف الطرفين، وإذا لم نبنِ علاقات جيدة مع كلاهما لنتمكن من التواصل بشكل طبيعي. أعتبره مهمًا أن نتعامل مع المفاوضات أو الوساطة بطريقة تعطي الجميع فرصة للتحدث، والاستماع إلى آرائهم، ومن ثم محاولة إيجاد حل".
عملية السلام
في أواخر يناير/كانون الثاني وأوائل فبراير/شباط، عقدت في أبوظبي اتصالات مغلقة ضمن مجموعة العمل الأمنية بمشاركة ممثلين عن موسكو وكييف وواشنطن، حيث نوقشت القضايا العالقة المتعلقة بخطة السلام المقترحة من الولايات المتحدة. ونتيجة الجولة الثانية، تبادلت روسيا وأوكرانيا الأسرى العسكريين بنظام "157 مقابل 157".
وعقدت الجولة الثالثة من مفاوضات التسوية السلمية في 17 و18 فبراير/شباط في جنيف. ووفقًا لرئيس الوفد الروسي، فلاديمير ميدينسكي، كانت المفاوضات صعبة لكنها عملية، وقد أبلغ بالفعل الرئيس فلاديمير بوتين بنتائجها.
وبعد انتهاء الجزء الرئيسي من المفاوضات، عقد ميدينسكي اجتماعًا مغلقًا آخر، وتؤكد كييف أن الاجتماع حضره كل من أمين مجلس الأمن القومي والدفاع رستم أويميروف ورئيس كتلة "خادم الشعب" في الرادا دافيد أراخاميا.
وفي يوم الأحد، أشار ويتكوف إلى أن المفاوضات التي قد تُجرى خلال ثلاثة أسابيع قد تفتح المجال لعقد اجتماع ثلاثي للرؤساء، روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، بما في ذلك فلاديمير زيلينسكي.
وأكد الكرملين أن الولايات المتحدة اعترفت بأنه من دون حل المسألة الإقليمية وفق الصيغة المتفق عليها في قمة ألاسكا، لا يمكن توقع تسوية طويلة الأجل. وأكدت موسكو أن انسحاب القوات الأوكرانية من دونباس يعد شرطًا مهمًا لها.