وجاء في تقرير لصحيفة "التلغراف" البريطانية: "أنهى الجنود المظليون البريطانيون والفرنسيون آخر التحضيرات قبل احتمال تنفيذ مهمة حفظ السلام في أوكرانيا".
وأضافت الصحيفة أن أكثر من 600 جندي من اللواء 16 المظلي البريطاني، مع عناصر اللواء 11 المظلي الفرنسي، أجروا في بريتاني محاكاة للهبوط في أوكرانيا.
وقالت الصحيفة: "جرت التدريبات في بريتاني في الذكرى السنوية الرابعة لبدء الصراع في أوكرانيا، وهي التدريبات النهائية لإعداد الجنود المظليين للنشر في أي مكان في العالم ضمن قوات الناتو."
والثلاثاء، وخلال اجتماع قادة "تحالف الراغبين"، أكدت دول التحالف عزمها إرسال قوات إلى أوكرانيا كجزء من "ضمانات أمنية". وفي وقت سابق، أكد سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، أن "موسكو لن توافق أبدًا، تحت أي ظرف من الظروف، على نشر قوات حلف شمال الأطلسي في أوكرانيا، بما في ذلك إذا كانت هذه القوات تابعة لما يسمى "تحالف الراغبين".
وفي السادس من يناير/ كانون الثاني الماضي، عُقد اجتماع رفيع المستوى لـ"تحالف الراغبين" في باريس، حيث نوقشت، من بين أمور أخرى، ما يُسمى بـ"الضمانات الأمنية" لأوكرانيا. وبحسب الوثيقة التي تم الاتفاق عليها عقب الاجتماع، وافق "التحالف" على مواصلة الدعم العسكري طويل الأمد لنظام كييف، ووقّع القادة إعلان نوايا لنشر قوات على الأراضي الأوكرانية، في حال التوصل إلى اتفاق سلام.
وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أنه لا جدوى من وجود قوات أجنبية في أوكرانيا، بعد التوصل إلى اتفاق محتمل بشأن سلام دائم، كما أكد أن روسيا ستعتبر أي قوات على الأراضي الأوكرانية أهدافًا مشروعة.