وقال بيسكوف للصحفيين: "الأمر الأهم هو الجانب الإنساني. بالطبع، يجب حل المسائل الإنسانية للمواطنين الكوبيين، ولا ينبغي لأحد أن يعرقل ذلك. يجب أن يتمكن المواطنون والنساء والأطفال من تلبية احتياجاتهم الاجتماعية".
وفي السياق، سبق أن حذرت السلطات الكوبية من أن العقوبات الأمريكية تمنعها من شراء الأدوية الحيوية، بما في ذلك تلك المستخدمة لعلاج أنواع معينة من السرطان. كما حذرت السلطات من أنها تواجه صعوبات في الحصول على المواد الخام اللازمة لإنتاج الأدوية محليا.
ووقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 29 كانون الثاني/يناير، أمرا تنفيذيا يجيز للولايات المتحدة فرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تصدر النفط إلى كوبا، وأعلن أيضاً حالة الطوارئ، مستندًا إلى مزاعم بوجود تهديد للأمن القومي الأمريكي من جانب كوبا.
وبالمقابل، تقول الحكومة الكوبية إن الولايات المتحدة، من خلال الحصار الطاقوي، تسعى إلى خنق اقتصاد الدولة الكاريبية وجعل الظروف المعيشية خارج إطار طاقة سكانها.