وفي وقت سابق، اعترف برنده بلقائه مع إبستين في مناسبات رسمية، وسط ذكر اسمه في الوثائق الجديدة بشأن الممول الأمريكي الراحل، ولكنه صرح بأنه لم يعرف عن القضايا الجرمية التي ارتكبها إبستين.
ووفقا لبينات شركة الإذاعة والتلفزيون "إن را كا"، التي استندت إلى الملفات التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، فإن برنده وإبستين، تواصلا مع بعضهما بعضا وتناولا الطعام سوية في إحدى المرات.
واعترف رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس أنه أرسل رسائل عادية وعبر البريد الإلكتروني إلى إبستين.
وأصبح إبستين في عام 2009، موضوع قضية تتعلق بإجبار قاصرات على أن يمارسن الدعارة، واعترف بجريمته، وقضى 13 شهرا في السجن فقط، وبعد ذلك اعتُقل في يوليو/ تموز 2019، مجددا إثر دعوى تتهمه بالاتجار بالأطفال لأغراض الاستغلال الجنسي والتواطؤ للمشاركة في هذا الأمر.
ووجد إبستين، في أغسطس/ آب 2019، مفارقا الحياة في زنزانته، إذ قالت السلطات الأمريكية إنه وُجد منتحرا في الزنزانة.
وازداد الاهتمام العام بهذه القضية، العام الماضي، عندما نُشرت 20 ألف صفحة عبر شبكة الإنترنت لمراسلات إلكترونية للممول إبستين، وصور لأشخاص مشهورين برفقته.