وأضافت زاخاروفا، في كلمة مصورة: "يشعر العالم الغربي الآن بالرعب مما كان يحدث أمام أعينهم طوال السنوات الخمس عشرة أو العشرين أو الخمس والعشرين الماضية".
وأردفت: "أشير هنا إلى ملفات إبستين نفسها، حول ما كان يحدث في جزيرته، التي يمكن وصفها الآن بأنها أشبه بجزيرة آكلة لحوم البشر، ولذلك، يتساءل المرء دائمًا: "ألم يكونوا على علم؟ ألم يروا؟ كلا، لم يكونوا كذلك (لم يكونوا جاهلين بالأمر)، لقد كانوا على علم ورأوا، لكنهم تجاهلوا الأمر ورفضوا الاعتراف بهذه المعلومات".
وأضافت زاخاروفا: "كان الغرب على علم ورأى، لكنه تجاهل الأمر ورفض الاعتراف بهذه المعلومات.
وأشارت إلى أنه لهذا السبب تحديدًا، من الضروري إعداد تقارير متنوعة حول جرائم نظام كييف، ليس فقط للتوعية بها، بل أيضًا لضمان فهم هذه المعلومات واستخدامها كدليل للعمل.
وفي عام 2019، وُجهت إلى إبستين تهمة الاتجار الجنسي بالقاصرين في الولايات المتحدة.
وفي يوليو/ تموز من ذلك العام، توفي في السجن؛ وخلص التحقيق إلى أنه انتحر.
وفي 30 كانون الثاني/ يناير، أعلن نائب المدعي العام الأمريكي تود بلانش، اكتمال الإفراج عن المواد المتعلقة بقضية إبستين، وقد تجاوز إجمالي حجم البيانات المفرج عنها 3.5 مليون ملف.