وقال ستوب: "إن العالم تغير، وربما إلى الأبد، وأوروبا لم تعد أولوية بالنسبة لأمريكا".
وفقا لستوب، فإن أوروبا تحتل المركز الثالث بالنسبة للولايات المتحدة بعد نصف الكرة الغربية ومنطقة المحيطين الهندي والهادي، ويأتي الشرق الأوسط وأفريقيا في المركزين الرابع والخامس على التوالي.
وأضاف الرئيس الفنلندي في مقابلته مع صحيفة "نيويورك تايمز" أن أوروبا يجب عليها أن تتعاون في كل المجالات الممكنة مع الولايات المتحدة.
وصرح أن "الناتو" والدفاع والموارد المعدنية وكاسحات الجليد والتكنولوجيا هي مجالات ممكنة، مشيرا إلى أن أوروبا يجب عليها، في الوقت نفسه، أن تلتزم بوجهة نظرها بشأن تغير المناخ والمؤسسات الدولية والقواعد والمعايير.
وذكرت وسائل إعلام، يوم الثلاثاء، أن المسؤولين العسكريين الأوروبيين يشعرون بالقلق من أن السعي إلى تحقيق السيادة التكنولوجية المبنية على تقييد وصول التكنولوجية الأمريكية إلى أسواق أوروبا، محفوف بالمخاطر للقارة، لأن جيوشها تعتمد على البرمجة الأمريكية.
وأضافت الوسائل أن المسؤولين الأوروبيين يعتقدون أن النقاش حول السيادة التكنولوجية سيؤدي إلى عواقب وخيمة لأمن القارة، نظرا لاعتماد جيوشهم على البرمجة والشبكات الأمريكية لإدارة الأنظمة المهمة.
وأشار المسؤولون الأوروبيون إلى أن الشركات التكنولوجية الأمريكية تقوم بدور مهم في ضمان أمن الاتصالات وجمع المعلومات الاستخبارية وحفظ المعلومات لجيوش القارة، إلى جانب الأسلحة الأمريكية والبنية التحتية، بما فيها أقمار الاستطلاع وأنظمة الإدارة والتحكم.