سلاح الجو الليبي يستهدف مواقع قرب الحدود مع النيجر

أعلنت شعبة الإعلام الحربي التابعة للقيادة العامة للجيش الوطني الليبي، اليوم السبت، أن السلاح الجوي الليبي نفذ ضربات جوية استهدفت مواقع لمرتزقة وعناصر إرهابية على الحدود الليبية - النيجرية جنوب غربي البلاد.
Sputnik
وذكرت شعبة الإعلام الحربي، في بيان، أن "السلاح الجوي الليبي التابع للقوات المسلحة العربية الليبية يواصل تنفيذ ضربات جوية دقيقة على تمركزات المرتزقة والعناصر الإرهابية على الحدود الليبية - النيجرية"، مؤكدة أن "الضربات أسفرت عن إصابات مباشرة وتدمير عدد من الآليات والمعدات التي كانت تُستخدم من قبل تلك الجماعات".
الجيش الوطني الليبي: سلاح الجو يستهدف مواقع لقوات الوفاق شرقي مصراتة
وأكدت القيادة العامة للجيش الليبي "استمرار العمليات العسكرية لحماية سيادة الدولة وتأمين الحدود، والتعامل بحزم مع أي تهديد يمس أمن البلاد وسلامة أراضيها".
وفي وقت سابق، أعلنت القيادة العامة للجيش الوطني الليبي تحرير الجنود الذين اختُطفوا خلال الهجوم المسلح الذي استهدف مواقع حدودية مع النيجر، بينها منفذ "التوم"، نهاية الشهر الماضي.
وذكرت القيادة، في بيان، أنها:
"تمكنت من تحرير الجنود الذين اختُطفوا خلال الهجوم الإرهابي على منفذ التوم الحدودي وبعض المواقع الأخرى فجر يوم 31 كانون الثاني/يناير 2026، وذلك عقب عملية نوعية دقيقة على الحدود الجنوبية نفذتها الوحدات المختصة".
وأوضحت أن "حماية أفراد القوات المسلحة واجب لا يقبل المساومة أو التأجيل، وأن حق أي جندي لن يُفرَّط فيه تحت أي ظرف، مع استمرار العمليات الأمنية والعسكرية لتجفيف منابع الإرهاب والجريمة المنظمة، وضمان عدم تكرار مثل هذه الأعمال الإجرامية".
وفي 2 شباط/فبراير الجاري، أعلنت القيادة العامة مقتل ثلاثة جنود وأسر آخرين في هجوم مسلح استهدف ثلاثة مواقع حدودية مع دولة النيجر.
مصادر عسكرية ليبية: تعزيز انتشار الجيش على الحدود مع النيجر بدواعي التأمين
وأشارت إلى أنه "في الساعات الأولى من فجر السبت الموافق 31/01/2026 شنت عناصر مسلحة إرهابية هجومًا متزامنًا على ثلاثة مواقع حدودية، وهي منفذ التوم الحدودي، ونقطة وادي بوغرارة، ونقطة السلفادور الواقعة على الشريط الحدودي بين ليبيا والنيجر، حيث تتمركز قوات ركن حرس الحدود. وقد أسفر هذا الاعتداء عن استشهاد ثلاثة من منتسبي القوات المسلحة العربية الليبية، وإصابة آخرين، إضافة إلى وقوع عدد من الأسرى أثناء أدائهم واجبهم الوطني في حماية وحراسة حدود البلاد ومكافحة أنشطة التهريب والجريمة المنظمة، والعمل جارٍ على تحريرهم".
وأكدت القيادة العامة للجيش الليبي أن "هذه العصابات الإجرامية تمتهن أعمال التهريب بكافة أشكاله، وقد تلقت ضربات موجعة خلال الفترة الماضية بعد أن تمكنت قواتنا المسلحة من قطع طرق الإمداد والتهريب عليها، الأمر الذي دفعها إلى القيام بهذا العمل العدائي اليائس، بدعم من جهات معادية تسعى لزعزعة أمن واستقرار البلاد".
مناقشة