وقال فيكو: "أبلغت (زيلينسكي) أننا، بالتعاون مع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، نقترح تشكيل فريق تفتيش مؤلف من خبراء تعينهم المفوضية الأوروبية والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، لتحديد على أرض الواقع الحالة الفعلية للأضرار التقنية التي لحقت بخط الأنابيب أو قدرته على مواصلة نقل النفط إلى سلوفاكيا".
وأضاف: "وذكّرتُ الرئيس الأوكراني بأن الجانب الأوكراني رفض حتى الآن السماح لسفيرنا في كييف بإجراء مثل هذا التفتيش، كما لم تمنح سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى أوكرانيا هذه الفرصة. وقد رفض زيلينسكي هذا التفتيش، مستندا إلى موقف أجهزة الاستخبارات الأوكرانية الرافض".
ويوم الاثنين الماضي، عرقلت بودابست تقديم حزمة أخرى من العقوبات المفروضة على روسيا وقرضا من الاتحاد الأوروبي بقيمة 90 مليار يورو لكييف بسبب أزمة خط الأنابيب.
بدوره، أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، أن سلوفاكيا ابتداءً من يوم الاثنين الماضي، لن تستجيب بعد اليوم لأي طلب أوكراني يتعلق بإمدادات طارئة من الكهرباء.
وتوقفت سلوفاكيا والمجر عن استلام النفط عبر خط أنابيب "دروجبا"، في 21 أغسطس/ آب الماضي، بعد أن هاجمت القوات المسلحة الأوكرانية الخط الناقل للنفط.
وأعلن وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، في 22 أغسطس الماضي، أن إمدادات النفط عبر خط أنابيب "دروجبا" إلى المجر، قد توقفت للمرة الثالثة في الآونة الأخيرة، بسبب الهجوم الأوكراني.
وقدمت سلوفاكيا والمجر شكوى إلى المفوضية الأوروبية بشأن انقطاع إمدادات النفط عبر خط الأنابيب المذكور، وطلبتا ضمانات لسلامته.