في أواخر فبراير/شباط 2026، اندثرت كل البقع من الشمس للمرة الأولى خلال 4 سنوات.
ومن المتوقع أن انخفاضات النشاط في الشمس، التي تكون في انحدار بعد ذروة الدورة المنتهية في عام 2024، ستستمر في المستقبل.
وأوضح المختبر في نشرة على منصة "تلغرام"، أن الشمس ترجع إلى حالة الاكتئاب المطلقة بشكل متتبع، وكان من غير الممكن إيقاظها لظهور المجموعتين النشيطتين.
ولفت مختبر علم الفلك الشمسي لدى الأكاديمية الروسية للعلوم إلى أن "المركز النشيط 4366" هو أحدهما، الذي سجل رقما قياسيا في قوة اللمعات الشمسية منذ 3 أسابيع، فقد الطاقة بشكل كامل وهو في مرحلة الانحلال.
ومن المفترض أن البقعة الباقية من هذه المجموعة ستذوب في الشمس.
ولوحظ على سطح الشمس "المركز النشيط 4379-4380" الجديد، وأطلق 20 لمعة في لحظة ظهوره من الجهة العكسية للشمس، ولكنه وصل إلى آخر رمق خلال بضعة أيام.
وفي الوقت نفسه، يتأثر النشاط الجيوماغناطيسي بالرياح الشمسية، وفي خلفيتها المؤشر الجيومغناطيسي "Kp” مرتفع بشكل قليل ويصل إلى مستوى "أصفر" أحيانا.
ومن المتوقع أن انخفاضات النشاط في الشمس، التي تكون في انحدار بعد ذروة الدورة المنتهية في عام 2024، ستستمر في المستقبل.
وأوضح المختبر في نشرة على منصة "تلغرام"، أن الشمس ترجع إلى حالة الاكتئاب المطلقة بشكل متتبع، وكان من غير الممكن إيقاظها لظهور المجموعتين النشيطتين.
ولفت مختبر علم الفلك الشمسي لدى الأكاديمية الروسية للعلوم إلى أن "المركز النشيط 4366" هو أحدهما، الذي سجل رقما قياسيا في قوة اللمعات الشمسية منذ 3 أسابيع، فقد الطاقة بشكل كامل وهو في مرحلة الانحلال.
ومن المفترض أن البقعة الباقية من هذه المجموعة ستذوب في الشمس.
ولوحظ على سطح الشمس "المركز النشيط 4379-4380" الجديد، وأطلق 20 لمعة في لحظة ظهوره من الجهة العكسية للشمس، ولكنه وصل إلى آخر رمق خلال بضعة أيام.
وفي الوقت نفسه، يتأثر النشاط الجيوماغناطيسي بالرياح الشمسية، وفي خلفيتها المؤشر الجيومغناطيسي "Kp” مرتفع بشكل قليل ويصل إلى مستوى "أصفر" أحيانا.
وصرح المختبر أنه من الواضح، أن أواخر فبراير/شباط وأوائل مارس/آذار 2026، لن تقع في تاريخ الفيزياء الشمسي.
وأعرب عن السرور بأن الحد الأدنى من النشاط موجود على الشمس على الأقل.
ووفقا لتوقعات العلماء، فإن نشاط اللمعات الشمسية يظل منخفضا، والبيئة الجيومغناطسية هادئة، اليوم الجمعة.