ودوت صفارات الإنذار في الدول الخليجية الأربع، بعد استهداف إيران للقواعد الأمريكية هناك، وفقا لوكالة أنباء "فارس" الإيرانية.
وكانت وزارة الدفاع القطرية أعلنت، اليوم السبت، تمكن قواتها المسلحة من التصدي بنجاح لعدد من الهجمات الصاروخية التي استهدفت أراضي الدولة، مؤكدة إسقاط جميع الصواريخ قبل وصولها إلى الأراضي القطرية.
وقالت الوزارة في بيان: "تم التعامل وإسقاط جميع الصواريخ قبل وصولها لأراضي الدولة"، مضيفة أن قطر "تمتلك كامل القدرات والإمكانيات لحماية أمن البلاد والتصدي لأي تهديد خارجي".
فيما أفادت وكالة أنباء البحرين، بأن مركز الخدمات التابع للأسطول الخامس الأمريكي تعرض لهجوم صاروخي.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات، أنه "تم إغلاق مؤقت وجزئي للمجال الجوي للبلاد كإجراء احترازي استثنائي".
كما أوضح مصدر لـ"سبوتنيك" أن الانفجارات وقعت بعد سماع صافرات الإنذار بدقائق، ولم يحدد المصدر موقع الانفجارات أو حجم الأضرار حتى اللحظة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو قد أعلن، في وقت سابق من اليوم السبت، بدء إسرائيل وأمريكا عملية عسكرية مشتركة تهدف إلى مواجهة ما وصفه بـ"الخطر الوجودي" الذي يمثله النظام الإيراني.
وأشاد نتنياهو في كلمة له بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مؤكدا "قيادته التاريخية" في هذا السياق.
وأشار إلى أن "النظام الإيراني ظل على مدى 47 عاما يهدد إسرائيل وأمريكا، وارتكب مجازر بحق شعبه"، محذرا من "خطورة تسليحه بأسلحة نووية تهدد البشرية"، وفق تعبيره.
ودعا نتنياهو المواطنين الإسرائيليين إلى الالتزام بتوجيهات قيادة الجبهة الداخلية خلال العملية العسكرية المسماة "زئير الأسد"، مؤكدا ضرورة الوحدة والشجاعة للحفاظ على أمن الدولة واستمراريتها.
وشنت إسرائيل بالتعاون مع أمريكا، صباح اليوم السبت، هجوما على إيران، في تصعيد خطير عقب أسابيع من المفاوضات بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الولايات المتحدة بدأت حملة عسكرية "واسعة النطاق ومستمرة" في إيران، "لمنع هذه الديكتاتورية المتطرفة الشريرة من تهديد أمريكا ومصالحنا الأمنية القومية الأساسية".
وقال ترامب: "سندمر صواريخهم ونسوي صناعتهم الصاروخية بالأرض". لطالما أكدت إيران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.
وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، أن طهران تستعد "لرد ساحق" على الهجمات.