وجاء في تقرير لمجلة "بوليتيكو": "لم تتمكن الصناعة من تسريع إنتاج أو إجراءات اعتماد الأنظمة القديمة لتلبية الاحتياجات الحيوية لكييف في مجال الدفاع الجوي".
ووفقًا للتقرير، حتى مع قيام أوروبا بشراء أسلحة من المخزون الأمريكي لنقلها لاحقًا إلى كييف، تتعقد الوضعية بسبب نقص الموارد في الصناعات الدفاعية ودورة التوريد الطويلة من واشنطن. ويتركز الحديث بشكل أساسي على صواريخ أنظمة الدفاع الجوي باتريوت.
وقال مساعد أحد أعضاء الكونغرس الأمريكي، مفضلاً عدم الكشف عن هويته:
"هذا كارثة للجميع، ولا يبشر بخير. بمعنى أننا لن نتمكن من تحقيق ذلك. يجب أن نستيقظ".
وأوضح المقال أن الحصول على أنظمة باتريوت نفسها صعب للغاية بسبب نقصها حتى في الولايات المتحدة.
وفي بداية يوليو/تموز من العام الماضي، ذكرت "بوليتيكو" أن الولايات المتحدة أوقفت إرسال صواريخ أرض-جو وذخائر أخرى للنظام الأوكراني، مشيرة إلى أن البنتاغون علّق الإمدادات بسبب المخاوف من تقلص المخزون في المستودعات.
وانطلقت مبادرة "قائمة الاحتياجات الأوكرانية" في أغسطس/آب، وتقوم على شراء دول الناتو للأسلحة الأمريكية بشكل طوعي. وذكرت "بوليتيكو" أن البرنامج جمع حوالي خمسة مليارات دولار لصالح أوكرانيا خلال 2025، وأن ثلاثة أرباع أعضاء الناتو من أصل 32 دولة انضموا إليه، بينما يبحث الحلف عن طرق لإطالة عمر البرنامج.
وترى موسكو أن توريد الأسلحة لكييف يعيق التسوية، ويجعل الدول المشاركة في الصراع بشكل مباشر، ويعد لعبًا بالنار. وأشار وزير الخارجية سيرغي لافروف إلى أن أي شحنات تحتوي على ذخائر لأوكرانيا ستصبح هدفًا شرعيًا لروسيا. كما أكدت الكرملين أن ضخ الأسلحة للنظام الأوكراني من قبل الغرب لا يسهم في المفاوضات وسيكون له تأثير سلبي.