وأفاد غوتيريش بأن تصعيد الأوضاع في الشرق الأوسط يهدد السلام والأمن الدوليين، معربا عن أسفه لضياع فرصة التوصل إلى حل دبلوماسي للخلافات بين الولايات المتحدة وإيران.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة من خطر تصاعد الصراع الأمريكي الإيراني إلى أزمة إقليمية أوسع نطاقاً ذات عواقب وخيمة.
وأكد غوتيريش أن التصعيد الحالي في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى سلسلة من الأحداث التي لا يمكن لأحد السيطرة عليها، داعيا أطراف النزاع في الشرق الأوسط على العودة فوراً إلى المفاوضات بما في ذلك بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وفي وقت سابق، قال غوتيريش،أمس السبت، في بيان نشر على منصة "إكس"، إن جميع الدول الأعضاء ملزمة بالتقيد بالقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، الذي يحظر بوضوح "تهديد استخدام القوة ضد وحدة أراضي أي دولة أو استقلالها السياسي، أو بأي طريقة تتعارض مع أغراض الأمم المتحدة".
وأكد غوتيريش أن الحلول السلمية هي السبيل الوحيد لتسوية النزاعات الدولية، بما يتوافق مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، الذي يشكل الأساس للحفاظ على الأمن والسلام الدوليين.
وشنت إسرائيل بالتعاون مع أمريكا، صباح اليوم السبت، هجوما على إيران، في تصعيد خطير عقب أسابيع من المفاوضات بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الولايات المتحدة بدأت حملة عسكرية "واسعة النطاق ومستمرة" في إيران، "لمنع هذه الديكتاتورية المتطرفة الشريرة من تهديد أمريكا ومصالحنا الأمنية القومية الأساسية".
وقال ترامب: "سندمر صواريخهم ونسوي صناعتهم الصاروخية بالأرض". لطالما أكدت إيران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط، فيما ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، أن طهران تستعد "لرد ساحق" على الهجمات.