وأعربت الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب في بيان وصل "سبوتنيك" نسخة منه، عن "بالغ قلقها إزاء التطورات الخطيرة الأخيرة في المنطقة"، محذرة من أن اتساع رقعة الصراع يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويعد مخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي.
وأدانت الحكومة الاعتداءات التي طالت سيادة كل من المملكة العربية السعودية، ودولة قطر، والإمارات العربية المتحدة، ودولة الكويت، ومملكة البحرين، والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدة تضامن ليبيا الكامل مع هذه الدول ودعمها للإجراءات التي تكفل حماية سيادتها وأمن شعوبها.
كما شددت الحكومة على ضرورة اللجوء إلى الحلول السلمية، داعيةً مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وتفادي أي تداعيات قد تؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي التابعة لـ"حكومة الوحدة الوطنية"، في بيان صادر من طرابلس، عن رفضها القاطع للتصعيد العسكري في المنطقة، محذرة من مخاطر اتساع دائرة المواجهة وتأثيرها السلبي على أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
كما أدانت انتهاك سيادة عدد من الدول العربية، معتبرة ذلك مساسًا بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول المنصوص عليها في القانون الدولي.
وأكدت الوزارة تضامن ليبيا مع الدول الشقيقة، ورفضها لأي أعمال من شأنها تقويض الأمن الإقليمي، مشددة على أن احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها يمثل ركيزة أساسية في النظام الدولي. كما دعت إلى معالجة الأزمات عبر القنوات الدبلوماسية والحوار البناء، بدلًا من التصعيد العسكري.
ويعكس موقف الحكومتين الليبيتين توافقًا في الدعوة إلى التهدئة وتغليب الحلول السياسية، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات التصعيد على استقرار المنطقة، والتأكيد على أهمية العمل الدولي المشترك للحفاظ على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وشنت إسرائيل بالتعاون مع أمريكا، صباح اليوم السبت، هجوما على إيران، في تصعيد خطير عقب أسابيع من المفاوضات بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وشنت إسرائيل بالتعاون مع أمريكا، صباح اليوم السبت، هجوما على إيران، في تصعيد خطير عقب أسابيع من المفاوضات بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الولايات المتحدة بدأت حملة عسكرية "واسعة النطاق ومستمرة" في إيران، "لمنع هذه الديكتاتورية المتطرفة الشريرة من تهديد أمريكا ومصالحنا الأمنية القومية الأساسية".
وقال ترامب: "سندمر صواريخهم ونسوي صناعتهم الصاروخية بالأرض". لطالما أكدت إيران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط، فيما ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، أن طهران تستعد "لرد ساحق" على الهجمات.