وعبر عراقجي في المكالمة الهاتفية التي أجراها مع وزير الخارجية العماني عن تقدير بلاده لدور سلطنة عُمان البنّاء ومساعيها الدبلوماسية المتواصلة، الرامية إلى نزع فتيل الأزمة الراهنة والعودة إلى مسار الحوار والتفاوض، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء العمانية.
ونقل الوزير الإيراني موقف الجمهورية الإسلامية الداعي إلى السلام، مشيرًا إلى أن الهجوم الإسرائيلي- الأمريكي على بلاده كان سببًا في تفاقم حالة التوتر والذعر في المنطقة، مؤكدًا انفتاح الجانب الإيراني لأي جهود جادة تُسهم في وقف التصعيد والعودة إلى الاستقرار.
من جهته، أكد البوسعيدي استمرار سلطنة عُمان في الدعوة إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى الحوار والتفاوض لحلّ الصراع الدائر دبلوماسيًّا وبما يحقق المطالب المشروعة لجميع الأطراف، داعيًا الجانب الإيراني إلى التحلي بضبط النفس وتفادي كل ما من شأنه أن يقوض ويؤرق علاقات حسن الجوار.
ويوم أمس السبت، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، مع ورود أنباء عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وجاءت هذه الغارات على إيران على الرغم من المحادثات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي الإيراني في جنيف هذا الأسبوع.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، وأكدت موسكو أن المسؤولية عن العواقب السلبية لهذه الأزمة التي تم افتعالها تقع بالكامل على عاتقهما.