عسكري سابق في البحرية الأمريكية: سينفد مخزون الذخيرة لدى الولايات المتحدة وإسرائيل سريعا

ذكر المحلل الجيوسياسي والعسكري السابق في مشاة البحرية الأمريكية برايان بيرليتيك، أنه سينفد مخزون الذخيرة لدى الولايات المتحدة وإسرائيل سريعا إذا واصلت إيران هجماتها.
Sputnik
وأضاف بيرليتيك في تصريحات لوكالة "سبوتنيك"، أنه "تكمن المشكلة الرئيسية التي تواجهها الولايات المتحدة ووكلائها في المنطقة في توسعها المفرط على الصعيد العالمي. فهي تسعى لشن حروب متعددة وحروب بالوكالة عدوانية تمتد عبر العالم من أمريكا اللاتينية إلى أوكرانيا في أوروبا، وإيران واليمن في الشرق الأوسط، بينما تعمل في الوقت نفسه على تعزيز قواتها لمواجهة الصين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ".
وقال أيضا: ببساطة، لا تملك هذه الدول ما يكفي من الذخائر، مما يضعها في موقف غير مثالي عند شن ضربات على إيران.
وأكد الخبير إلى أنه "من الواضح أن المخزونات الأمريكية قد استُنزفت بالفعل بشكل كبير، وأن الاستعدادات لهذه الحرب العدوانية انطوت في الغالب على نقل المخزونات الموجودة من مختلف أنحاء العالم أكثر من إنتاج ذخائر إضافية".
خبراء فيتناميون: إغلاق مضيق هرمز سيغير موازين سوق الطاقة العالمي
وأشار أيضا إلى أنه "من المرجح أن الولايات المتحدة لن تتمكن من الحفاظ على عمليات دفاع صاروخي فعّالة إلا لبضعة أسابيع، مع استمرار هجمات الصواريخ الانتقامية التي ستصيب أهدافها مع استمرار الصراع".

ووفقا له فإن "دافعي الضرائب الأمريكيون ينفقون ثمن هذه الحروب، كما يدفعون ثمن جميع حروب أمريكا العدوانية في الخارج، ليس فقط من خلال تحويل أموال الضرائب إلى نفقات عسكرية ضخمة، بل أيضاً من خلال الأموال التي لا تُخصص للمصالح الحقيقية للشعب الأمريكي، بما في ذلك البنية التحتية والرعاية الصحية والتعليم".

وقال أيضا: من المؤكد أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعملان عند أقصى حدود قدراتهما، هجومياً ودفاعياً. لعل هذا هو السبب وراء تقليص العمليات العام الماضي بدلاً من استنزاف المخزونات الأمريكية وإرهاق المعدات العسكرية الأمريكية المشاركة في ضرب إيران آنذاك. من الواضح أن الولايات المتحدة اختارت تعليق العمليات، واستخدام أساليب غير متكافئة لإلحاق المزيد من الضرر الاقتصادي بإيران، وزعزعة استقرارها السياسي، وتقويض قوتها العسكرية، مع نقل مخزونات الأسلحة والذخائر الموجودة من قواعدها المنتشرة حول العالم لشن جولة أخرى من الأعمال العدائية.
مناقشة