الجيش الإسرائيلي يعلن قتله لمسؤول هيئة الاستخبارات في "حزب الله"

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، قتله لمسؤول هيئة الاستخبارات في "حزب الله" اللبناني في غارة على العاصمة اللبنانية بيروت.
Sputnik
وأفاد الجيش الإسرائيلي في بيان له، اليوم الاثنين، بأنه تمكن من قتل حسين مقلد مسؤول هيئة الاستخبارات في "حزب الله" خلال غارة الليلة الماضية في بيروت.
يأتي هذا بالتوازي مع تأكيد الجيش الإسرائيلي في بيان آخر له، أنه سيقوم بمهاجمة 18 مكانا وجّه لسكانها إنذارا عاجلا بإخلاء مبانيهم، بدعوى أن "حزب الله" يستخدمها في مناطق واسعة من الجنوب اللبناني.
سلام: نرفض أي أعمال عسكرية أو أمنية تنطلق من الأراضي اللبنانية خارج المؤسسات الشرعية
وفي السياق ذاته، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، بأن الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني نعيم قاسم، "أصبح الآن هدفًا للتصفية".
وقال كاتس: "حزب الله" سيدفع ثمنًا باهظًا على إطلاق النار باتجاه إسرائيل. نعيم قاسم، الأمين العام للحزب، الذي قرر تنفيذ الإطلاق بضغط من إيران، أصبح ابتداء من الآن هدفًا محددًا".
وأضاف: "كل من يسير في طريق علي خامنئي (المرشد الإيراني الراحل)، سيجد نفسه سريعًا إلى جانبه في أعماق الجحيم مع بقية من تم القضاء عليهم ضمن ما يُسمى بمحور الشر".
وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أنه استهدف شخصيات وقيادات بارزة في "حزب الله" اللبناني في العاصمة بيروت، ردًا على إطلاق الحزب صواريخ ومسيّرات على إسرائيل، ووصادق رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، على خطة هجومية جديدة على لبنان، عقب إطلاق نار من الأخير، قائلًا إن "حزب الله" يتحمل مسؤولية التصعيد"، على حد قوله.
بينما أعلن "حزب الله" استهداف موقع عسكري جنوب حيفا، في إطار ما وصفه بـ"الثأر" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، والرد على اعتداءات إسرائيلية متكررة.
ويعدّ هذا الهجوم هو الأول، الذي يشنه "حزب الله" على إسرائيل، منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، فيما أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرا بالإخلاء واسع النطاق لبلدات لبنانية عدة.
وشهد جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، حركة نزوح كثيفة، عقب التطورات الأخيرة بين "حزب الله" وإسرائيل.
مناقشة