وقال الحزب في بيان له عبر تطبيق "تلغرام": استهدفت المقاومة الإسلامية، منتصف ليل الأحد الإثنين الواقع فيه الثاني من آذار/ مارس 2026، بصلية من الصواريخ النوعية وسرب من المسيرات موقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخي التابع لجيش العدو الإسرائيلي جنوب مدينة حيفا المحتلة"، مشيرًا إلى أن "القصف جاء ثأرًا لاغتيال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي".
وأضاف البيان: "لطالما أكدت قيادة المقاومة أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية واغتيال قادتنا وشبابنا وأهلنا يعطينا الحق في الدفاع، والرد في الزمان والمكان المناسبين. لا يمكن للعدو الإسرائيلي أن يستمر في عدوانه الممتد منذ خمسة عشر شهرا من دون أن يلقى ردًا تحذيريًا لوقف هذا العدوان والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة".
وأول أمس السبت، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، وبعض قيادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، ووعدت "بردّ غير مسبوق"، على حد قولها.
وجاءت هذه الغارات على إيران، على الرغم من المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي الإيراني في جنيف، الأسبوع الماضي.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وأكدت موسكو أن المسؤولية عن العواقب السلبية لهذه الأزمة، التي تم افتعالها تقع بالكامل على عاتقهما.