وأوضح ماكرون أن فرنسا تدخل مرحلة "الردع النووي المتقدم"، وأنها بحاجة إلى التفكير على مستوى القارة الأوروبية بأكملها.
وقال: "ستنضم المملكة المتحدة وألمانيا وبولندا وهولندا وبلجيكا واليونان والسويد والدنمارك إلى العقيدة النووية الجديدة. وستكون برلين شريكا رئيسيا، حيث ستبدأ المراحل الأولى من التعاون هذا العام".
وأضاف أن باريس تخطط أيضا لإطلاق برنامج لتطوير صواريخ فرط صوتية جديدة في عام 2026. علاوة على ذلك، يمكن نشر القوات الجوية الاستراتيجية الفرنسية في جميع أنحاء أوروبا.
وصرح ماكرون بأن "التعاون مع الشركاء ضروري في ثلاثة مجالات: الإنذار المبكر، والسيطرة على الأجواء من خلال تعزيز الدفاع الجوي، والدفاع الصاروخي والتصدي للطائرات المسيرة، وأخيرًا، القدرة على توجيه ضربات بعيدة المدى".
كما دعا إلى وضع قواعد جديدة للحد من التسلح بين الدول، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة والصين.