وقال الحزب في بيانات متتالية إنه أسقط طائرة مسيرة إسرائيلية في أجواء مدينة النبطية، كما دمر 4 دبابات "ميركافا" في تلال كفرشوبا والسماقة والمطلة وكفركلا جنوبي لبنان، وقصف ثكنة كيلع الجنوبية في الجولان السوري المُحتل وقاعدة راوية، واستهدف موقع "معيان باروخ" في الجليل الأعلى، وقاعدة نفح في الجولان، وقاعدة ميرون، ومواقعَ الرادارات وغرف التحكم في قاعدة رامات دافيد الجوية.
وأوضح "حزب الله" في بياناته أن الاستهدافات جاءت ردّا على الهجمات الإسرائيلية التي طالت عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان لها، مقتل 52 شخص وإصابة 154 آخرين بغارات إسرائيلية على مناطق متعددة في لبنان خلال 3 أيام.
وشنّ "حزب الله" اللبناني، أول أمس الأحد، هجوما بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل، ردا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران السبت الماضي، وردّت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان.
ويعد هذا الهجوم هو الأول الذي يشنه الحزب على إسرائيل منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بينهما حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، وذلك بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد لقطاع غزة" في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان بحلول فجر 26 كانون الثاني/ يناير 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "بضمان حماية مستوطنات الشمال".
ورغم الاتفاق، يشن الجيش الإسرائيلي من حين لآخر ضربات في لبنان يقول إنها "لإزالة تهديدات حزب الله".