وذكرت وزارة الخارجية اللبنانية أن وزير الخارجية اللبناني "واصل نشاطه الدبلوماسي المكثف في إطار مساعي وقف التصعيد الإسرائيلي على لبنان، موضحاً موقف الحكومة والتزامها بحصر السلاح وإلزام "حزب الله" بتسليمه، في أعقاب قرار حظر نشاطاته العسكرية والأمنية".
وأشار البيان إلى أن "الوزير أكد عزم الحكومة على المضي قدمًا في تنفيذه".
وأوضح البيان أن "الوزير أجرى اتصالات هاتفية مع نظرائه الإقليميين والدوليين، من بينها وزير خارجية الكويت جراح جابر الأحمد الصباح، ووزير خارجية البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، كما تلقى اتصالين هاتفيين من وزير خارجية هولندا طوك برندسين ووزيرة خارجية النمسا بياته ماينل-رايتسنغر".
وأعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الاثنين، أنه استهدف شخصيات وقيادات بارزة في "حزب الله" اللبناني في العاصمة بيروت، وصادق رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، على خطة هجومية جديدة على لبنان، عقب إطلاق نار من الأخير، قائلًا إن "حزب الله" يتحمل مسؤولية التصعيد"، على حد قوله.
بينما أعلن "حزب الله" استهداف موقع عسكري جنوب حيفا، في إطار ما وصفه بـ"الثأر" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، والرد على اعتداءات إسرائيلية متكررة.
ويعدّ هذا الهجوم هو الأول، الذي يشنه "حزب الله" على إسرائيل، منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، فيما أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرا بالإخلاء واسع النطاق لبلدات لبنانية عدة.
وشهد جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، حركة نزوح كثيفة، عقب التطورات الأخيرة بين "حزب الله" وإسرائيل.