وقال الوزير: "إن عددا كبيرا من المعدات العسكرية الأمريكية والصواريخ تُستخدم في الشرق الأوسط، ولدى الشرق الأوسط إمكانيات الإنتاج، ومن وجهة نظري، هي غير متوفرة، ولذلك هذا سيؤثر على أوكرانيا، وبما في ذلك، على إمدادات إليها."
وأضاف أن الأزمة في الشرق الأوسط ربما ستؤثر على إمدادات الأسلحة الأمريكية إلى بولندا.
وأوضح وزير الدفاع البولندي أن "هذا أيضاً سبب يدفعنا إلى تحليل كيفية تأثير ذلك على الإمدادات الأمريكية إلى بولندا"، مشددا على أنه "ليست هناك إشارات مقلقة، ولكن حجم الإمدادات سيرتفع اعتمادا على طول مدة النزاع".
وفي وقت سابق، صرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة لم تعد تمول أوكرانيا، لكنها تحصل على التمويل عن إمدادات الأسلحة عبر "الناتو".
وأعلن ترامب، 14 يوليو/تموز 2025، عن خطة جديدة لتقديم المساعدة العسكرية لأوكرانيا، حيث تبيع واشنطن الأسلحة لحلفائها في "الناتو"، وهم بدورهم يسلمونها إلى كييف.
وتعتقد روسيا أن إمدادات لكييف بالأسلحة تمنع التسوية وتجر دول "الناتو" إلى النزاع. ولفت وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى أن أي شحنة أسلحة تنقل لأوكرانيا، ستكون هدفا لروسيا.
وصرحت موسكو أن توفير الأسلحة لأوكرانيا من قبل أوروبا لا يسهم في حل الأزمة وسيؤدي إلى عواقب سلبية.