خبير: ترامب قد يتجه إلى تسوية مع الإيرانيين بعيدا عن الإسرائيليين إذا طال أمد الحرب

علّق رئيس مركز المتوسط للدراسات الإقليمية الدكتور أحمد وفيق عوض، من رام الله في الضفة الغربية، على تطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وملف إحاطة الكونغرس الأمريكي بها، مشيرًا إلى أن "ما يجري يشكل ضغطا كبيرا على الحزب الجمهوري مع اقتراب الانتخابات النصفية، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يسعى إلى إنهاء الحرب التي تورط بها سريعا".
Sputnik
وقال عوض في حديث لإذاعة "سبوتنيك": "إذا لم يحقق ترامب إنجازا ملموسا وطالت الحرب، فقد يتجه إلى تسوية مع الإيرانيين بعيدا عن الإسرائيليين"، مشيرًا إلى "وجود انقسام حقيقي داخل الكونغرس، وما تواجهه الجبهة الداخلية الأمريكية من عاصفة اعتراضات واسعة ضد الإدارة الأمريكية وتبريراتها القانونية والأمنية للحرب على إيران".
ولفت عوض إلى "حجم الرفض للتصريحات الأمريكية لعدم قدرتها على تسويق الحرب بوصفها حربا استباقية، وهو ما يعكس طبيعة النقاشات داخل الكونغرس، مع الإشارة إلى أن إسرائيل هي من تقود قطار الحرب على إيران".
واعتبر ضيف "سبوتنيك" أن "عددا من أعضاء الكونغرس، يعارضون اتخاذ قرار الحرب من دون الرجوع إلى المؤسسة التشريعية، ومن دون مبررات قانونية، وفي ظل غياب التهديد المباشر للولايات المتحدة، ولا سيما في ضوء تصريح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، بأن إيران ليست بصدد إعداد قنبلة نووية، محذرين من الضرر الذي قد تلحقه هذه الحرب بالمصالح الأمريكية الحالية والمستقبلية".
وختم عوض حديثه بالإشارة إلى "التأثير الكبير للوبي الصهيوني في دعم إسرائيل، في مقابل موقف مغاير للشارع الأمريكي الحساس والمبادر، الذي يرى أن هذه حرب إسرائيلية في الأساس، وتهدف أيضا إلى التغطية على فضائح إبستين (جيفري الممول الأمريكي الراحل المتهم بقضايا جنسية)، مع عدم الرغبة في جر الولايات المتحدة إلى حرب جديدة".
مناقشة