وأفاد مراسل "سبوتنيك" في لبنان، أن هذا الاستهداف لم يقتصر أثره على الحجر، بل تسبب في كارثة إنسانية تمثلت في تشريد أغلب العائلات القاطنة في محيط المبنى، الذين هجروا منازلهم تحت وطأة الدمار والخوف.
ويروي المواطن حسين عيد، الذي يقطن في الطابق الخامس لأحد الأبنية المجاورة، كيف تحوّل وقت الإفطار إلى كابوس، حيث يشرح لوكالة "سبوتنيك"، كيف تساقطت الشظايا والحجارة الكبيرة الناتجة عن الانفجار الضخم لتصل إلى عمق شقته وتستقر على شرفته وسطحها، في مشهد حبس الأنفاس ونجت منه عائلته بأعجوبة.
ولفت عيد إلى "تحول وقت الإفطارعند اَذان المغرب إلى كابوس، حيث أصبحت موائد الإفطار تحت ركام السقوف المهدمة بفعل الغارة الإسرائيلية".
ومع تحول المربع السكني إلى منطقة منكوبة، وجدت عشرات العائلات نفسها بلا مأوى، لتنضم إلى قافلة النزوح القسري التي تلاحق المدنيين في بيوتهم.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان له، اليوم الأربعاء، أن "القوات الإسرائيلية ستهاجم البنية التحتية العسكرية لـ"حزب الله" في العاصمة اللبنانية بيروت"، على حد قوله.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان لها أمس الثلاثاء، مقتل 52 شخص وإصابة 154 آخرين بغارات إسرائيلية على مناطق متعددة في لبنان خلال 3 أيام.