وجاء في البيان أن "اتخاذ مثل هذا القرار بمعزل عن مجلس الأمن الدولي، إضافة إلى مخالفته للمواثيق الدولية، يُعدّ بادرة خطيرة جدًا تنذر بنتائج بالغة السوء على المستويين الإقليمي والدولي، ومن المتوقع أن يتسبب في نشوب فوضى عارمة واضطرابات واسعة لمدة طويلة تُلحق الويلات بشعوب المنطقة وبمصالح الآخرين أيضا".
وأضاف البيان أن "المرجعية الدينية العليا، إذ تدين بأشدّ الكلمات هذه الحرب الظالمة، تدعو جميع المسلمين وأحرار العالم إلى التنديد بها والتضامن مع الشعب الإيراني المظلوم".
كما جدد المكتب مناشدته لجميع الجهات الدولية الفاعلة ودول العالم، ولا سيما الدول الإسلامية، لبذل أقصى الجهود لإيقاف الحرب فورًا، والعمل على إيجاد حل سلمي عادل للملف النووي الإيراني، وفق قواعد القانون الدولي.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وبعض قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"ردّ غير مسبوق".