وقال أوربان، خلال اجتماع لغرفة التجارة والصناعة المجرية: "لدينا موارد سياسية ومالية، وسنستخدمها لممارسة ضغط غير مشروط على الأوكرانيين لاستئناف تشغيل خط أنابيب "دروجبا" في أقرب وقت ممكن، أريد أن أوضح أننا سننتصر هنا، وسننتصر بالقوة".
وأضاف أن "بلاده لن تدخل في أي اتفاقيات أو تسويات، بل ستهزم أوكرانيا، ستكسر المجر الحصار النفطي وتجبر الأوكرانيين على استئناف الإمدادات. ليس عن طريق صفقة، ولا اتفاق، ولا تنازل، بل بالقوة".
وكانت قد أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في وقت سابق، أن إغلاق أوكرانيا لخط أنابيب "دروجبا" النفطي يهدّد أمن الطاقة في المجر وسلوفاكيا وأوروبا بأكملها، ما يجعل تقاعس بروكسل عن اتخاذ أي إجراء أمرًا مثيرًا للاستغراب.
وأوضحت زاخاروفا خلال إحاطة صحفية حول قضايا السياسة الخارجية الراهنة: "غياب ردّ مناسب من المؤسسات الأوروبية، التي يفترض بها حماية مصالح دولها الأعضاء، وعدم وجود أيّ ردّ على الهجمات الأوكرانية على خط أنابيب "دروجبا"، أمر لافت للنظر".
وكانت إمدادات النفط عبر خط أنابيب "دروجبا" انقطعت عن المجر وسلوفاكيا، في 27 يناير/ كانون الثاني الماضي، بسبب اضطرابات العبور من أوكرانيا.
وعرقلت بودابست تقديم حزمة أخرى من العقوبات المفروضة ضد روسيا، وقرضًا من الاتحاد الأوروبي بقيمة 90 مليار يورو لكييف، بسبب أزمة خط أنابيب "دروجبا".