وأضافت في بيان لها، أنه "كان على متن الطائرة طاقم مكوّن من 6 أفراد، إذ أسفر الحادث عن مقتل اثنين من أفراد الطاقم وإصابة الأربعة الآخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وقد جرى نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى المركزي للجيش لتلقي العلاج".
وقدم الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، "تعازيه الخالصة ومواساته الصادقة إلى عائلتي الطيارين الشهيدين”، وفقا لصحيفة "الشروق" الجزائرية.
وأمر الفريق أول، السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بفتح تحقيق معمق لمعرفة أسباب هذا الحادث وملابساته.
كما تقدم شنقريحة على إثر هذا الحادث الأليم، بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى عائلة الشهيدين وأقاربهما".