وأوضح بيان للمكتب على مواقع التواصل، أن "المشتبهين ترصدوا للضحية قرب محل إقامته قبل أن يتسوروا جدار المنزل ويُباغتوه داخل فناء المسكن، حيث حاصروه في مساحة ضيقة وأطلقوا عليه وابلا من الرصاص من بنادق آلية، ما أدى إلى إصابته بعدة طلقات أودت بحياته".
وأشار البيان إلى أن "المحققين انتقلوا إلى موقع الحادث لمعاينة الجثمان وتوثيق الإصابات وجمع الأدلة والاستماع إلى إفادات شهود، فيما ساعدت فرق الدعم الفني في تتبع تحركات المشتبهين قبل وبعد الجريمة، وتحديد مكان اجتماعهم والمركبات والمسار الذي استخدموه للوصول إلى موقع الحادث".
وفي 3 فبراير/ شباط 2026، اغتال مسلحون سيف الإسلام القذافي بمقر إقامته بمدينة الزنتان، وأدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مقتل سيف الإسلام القذافي، ودعت السلطات الليبية إلى إجراء تحقيق عاجل لتحديد هوية المسؤولين عن الجريمة.
كما أدانت وزارة الخارجية الروسية مقتل سيف الإسلام القذافي، وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا في بيان، إن موسكو تأمل أن يتم إجراء تحقيق شامل وتقديم الجناة إلى العدالة.
ولعب سيف الإسلام القذافي دورا سياسيا خلال فترة حكم والده معمر القذافي، الذي اغتيل أيضا في أكتوبر/ تشرين الأول 2011. وكان يخطط للترشح في الانتخابات الرئاسية الليبية لعام 2021، إلا أنها لم تجر.
ودعا أنصار سيف الإسلام القذافي إلى إجراء تحقيق دولي مستقل في اغتياله.
وتعاني ليبيا من أزمة سياسية معقدة، في ظل وجود حكومتين متنافستين؛ الأولى في الشرق بقيادة أسامة حماد المكلف من قبل مجلس النواب، والثانية في الغرب بقيادة عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة إلا من خلال انتخابات.
وكان من المقرر إجراء انتخابات رئاسية في ليبيا في 24 ديسمبر/ كانون الأول 2021، إلا أن الخلافات السياسية بين الأطراف المتنازعة، إضافة إلى أن النزاع حول قانون الانتخابات، حال دون إتمامها.