وأشار لافروف خلال اجتماع الطاولة المستديرة لرؤساء البعثات الأجنبية في روسيا إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل من خلال إعلانهما الهدف من العملية ضد إيران حرمانها من الأسلحة النووية، تحفزان السباق للتسلح النووي، حيث يوجد الكثير من الأمثلة التي تظهر أنه إذا لم تكن لدولة ما أسلحة نووية، فيمكن معاملتها كما نريد.
وتابع لافروف خلال الاجتماع: "لقد بذل الغرب قصارى جهده لمنع الترويج لنهج إيجابي في منطقة الخليج والغرب، كما أظهر ذلك الآن هذا الوضع العدواني ضد إيران، وهو يتصرف على أساس مبدأ "إما معنا، أو ضدنا".
وأضاف: "المفتاح (لدى الغرب)، بالطبع، في كل هذا يتمثل بـ"فرق تسد"، وفي هذه الحالة، ربما يمكن القول: "فرق تسد، وزرع الفتنة، ثم السيطرة".