وأشار لافروف خلال اجتماع الطاولة المستديرة لرؤساء البعثات الأجنبية في روسيا إلى أن الأوروبيين يقومون بإنشاء وحداتهم العسكرية وبنيتهم التحتية وأسلحتهم للاستعداد للحرب ضد روسيا، علاوة على ذلك فهم يخططون لوضع وحدة أجنبية إضافية على الأراضي الأوكرانية.
وأضاف أن كل ذلك تعلنه شخصيات مختلفة مثل مارك روته (الأمين العام لحلف شمال الأطلسي)، إيمانويل ماكرون (الرئيس الفرنسي). وقال الوزير إنه في المبادرة الأخيرة لماكرون، ربما يضعون أوكرانيا تحت مظلة نووية "ماكرونية"، وهو ما يريد القادة الفرنسيون الحاليون الكشف عنه في جميع أنحاء أوروبا.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في وقت سابق، أن فرنسا دخلت مرحلة "الردع النووي المتقدم". وكجزء من نهج جديد، ستعمل باريس على زيادة عدد الرؤوس الحربية النووية وستتمكن الدول الأوروبية من المشاركة في مناورات الردع المشتركة. وبحسب ماكرون، ستنضم ثماني دول أوروبية إلى "عقد" فرنسا، وهي: بريطانيا، وألمانيا، وبولندا، وهولندا، وبلجيكا، واليونان، والسويد، والدنمارك.