معلومات عن الصواريخ الخارقة التي استخدمتها إيران لقصف إسرائيل

أفادت وكالة تسنيم بأن إيران نفذت هجوما بصواريخ فرط-صوتية وطائرات مسيرة استهدف مطار بن غوريون الدولي ومحيط مبنى وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب، في إطار التصعيد العسكري المتبادل بين طهران وتل أبيب.
Sputnik
وذكرت الوكالة أن الهجوم جاء ضمن عمليات الرد الإيرانية الأخيرة، مشيرة إلى استخدام صواريخ متطورة قادرة على المناورة وتجاوز أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية من بينها صاروخا "فتاح-1" و"فتاح-2" اللذان كشفت عنهما إيران عام 2023.
وبحسب التقارير، يبلغ مدى صاروخ "فتاح - 1" نحو 1400 كيلومتر ويحمل رأسا حربيا يزن 500 كغم بسرعة تصل إلى ماخ 15، بينما يصل مدى "فتاح - 2" إلى نحو 1500 كيلومتر برأس حربي يزن 200 كغم وبسرعة مماثلة، مع قدرة على تغيير المسار أثناء الطيران.
وتشير تقارير عسكرية إلى أن الصواريخ الفرط صوتية تتجاوز سرعتها 5 أضعاف سرعة الصوت ويمكن أن تصل إلى 15 ضعف سرعة الصوت كما هو الحال بالنسبة للصاروخ الإيراني، وتتمتع بقدرة عالية على المناورة، ما يجعل اعتراضها أكثر صعوبة مقارنة بالصواريخ الباليستية التقليدية، وهو ما يدفع عددا متزايدا من الدول إلى تطوير هذا النوع من الأسلحة.
هل تعيد الحرب على إيران رسم خريطة تحالفات الشرق الأوسط؟
وفي 28 فبراير/ شباط 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، شن ضربات واسعة ضد إيران استهدفت عدة مناطق في البلاد، وأعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ما وصفها بأكبر طلعة هجومية في تاريخ سلاح الجو، استهدفت وحدات صاروخية ومنظومات دفاع جوي تابعة للنظام الإيراني في مناطق غربي ووسط إيران، مشيرا إلى أن الهجوم شاركت فيه نحو 200 طائرة مقاتلة.
وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانا أكدت فيه أن أمريكا وإسرائيل شنتا، هجمات على مواقع عسكرية ومدنية وبنية تحتية دفاعية في عدة مدن إيرانية، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا لسيادة أراضيها ووحدة أراضيها، وشنت هجمات مضادة طالت إسرائيل وقواعد أمريكية وغربية في المنطقة كما أغلقت مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
مناقشة