https://sarabic.ae/20260305/هل-تعيد-الحرب-على-إيران-رسم-خريطة-تحالفات-الشرق-الأوسط-1111113128.html
هل تعيد الحرب على إيران رسم خريطة تحالفات الشرق الأوسط؟
هل تعيد الحرب على إيران رسم خريطة تحالفات الشرق الأوسط؟
سبوتنيك عربي
مع تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وتوسيع طهران بنك أهدافها ليتجاوز إسرائيل إلى دول المنطقة التي... 05.03.2026, سبوتنيك عربي
2026-03-05T18:51+0000
2026-03-05T18:51+0000
2026-03-05T18:51+0000
رصد عسكري
إيران
إسرائيل
الولايات المتحدة الأمريكية
أخبار الخليج
مصر
السعودية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/05/1111111937_0:172:784:613_1920x0_80_0_0_81a529a1bc77dc2bdc326c6d16231568.jpg
فعلى المستوى الإقليمي، وضعت الحرب الحالية حاجزا ربما لا يمكن تجاوزها بين إيران والدول الخليجية التي تعرضت لهجمات إيرانية، رغم تأكيدات طهران أن القصف يستهدف أراض بها قواعد أمريكية ولا يستهدف تلك الدول. وعلى المستوى العالمي، أصبح التحالف الذي ظل قائما بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول المنطقة، محل تساؤلات أبرزها: "لماذا لم تحم القواعد الأمريكية تلك الدول من الهجمات رغم أن ذلك هو الهدف الأساسي من وجودها في تلك الدول؟". وربما يقود ذلك لتساؤلات أخرى حول احتمالية أن تبدأ تلك الدول في البحث عن بدائل بتحالفات دولية أكثر موثوقية مع دول أخرى، أو البحث مجددا عن فكرة التحالفات العربية، التي لم تنجح كل المحاولات السابقة في تحويلها إلى واقع وقوة مؤثرة إقليميا أو عالميا، بحسب وسائل إعلام أمريكية. ومن جهتها، فإن إسرائيل التي نجحت في إشعال الحرب الحالية ضد إيران بتحالف صلب مع الولايات المتحدة الأمريكية، كشف رئيس وزراءها بنيامين نتنياهو، قبل أيام عن توجه نحو تحالف استراتيجي مع الهند خلال زيارة رئيس وزراءها نارندرا مودي لإسرائيل. كما تؤكد تل أبيب مضيها قدما في مواجهة إيران لإنهاء برنامجها النووي والصاروخي وإخراجها من معادلة القوى الإقليمية في المنطقة وهو ما ستتمكن من تحقيقها إذا انتصرت في الحرب، وفي المقابل، فإن الهزيمة تعني رحيل الولايات المتحدة الأمريكية من المنطقة وبداية حقبة جديدة تتغير فيها معالم المنطقة جغرافيا وتاريخيا.قالت الدكتورة أماني الطويل، مستشارة مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، إن التحالفات الإقليمية القائمة قبل اندلاع الحرب الجارية يمكن أن تتعرض لـ "خلخلة كبيرة" في حال استمرار الصراع وتوسعه.وقالت في تصريحات لـ "الجزيرة مباشر" أن الدول الخليجية قد تفكر مستقبلا في أطر دفاعية أخرى تنسجم مع طبيعة المنطقة، مشيرة إلى أن ذلك سيعتمد على نتيجة الحرب الحالية.وفي تصريحات صحفية، سابقة، قال المحلل السياسي البارز والمستشار في إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، إن الحرب الإيرانية تهدف إلى ترسيخ هيمنة إسرائيل إقليميا بدعم أمريكي لفرض نظام أمني أحادي تقوده إسرائيل.ولفت إلى أن هذه الحرب أكدت أن أولويات واشنطن تضع أمن إسرائيل فوق مصالح حلفائها العرب، الذين انتقدوا ازدواجية في المعايير الأمريكية فيما يتعلق بقضايا المنطقة.تحالف محتملتحدث العديد من التقارير في الآونة الأخيرة، عن تحركات اعتبرها محللون أنها مساع لفرض توازنات جديدة في المنطقة التي تشهد هيمنة إسرائيلية متزايدة طالت سوريا ولبنان وتمتد إلى إيران واليمن إضافة إلى تحركات في إقليم أرض الصومال الانفصالي بصورة أزعجت دول المنطقة، التي أكدت رفضها تلك التحركات.فمن الناحية العسكرية، كشفت تصريحات تقارير وتصريحات لمسؤولين إسرائيليين عن رؤية إسرائيل لتركيا ومصر باعتبارهما تهديدا مستقبليا لتل أبيب، إضافة إلى تعثر المحاولات الإسرائيلية والأمريكية للتطبيع مع السعودية التي تؤكد تمسكها بحل الدولتين وتربط الاعتراف بإسرائيل بقيام دولة فلسطينية.كما أن باكستان التي وقعت مع السعودية اتفاقية دفاعية أصبحت ضمن معادلة التحالفات الإقليمية التي تتحدث عنها تقارير صحفية في الآونة الأخيرة، خاصة أن تحالف بهذا الشكل سيكون غير مسبوق لأنه سيضم لأول مرة قوة نووية وقوة اقتصادية هائلة وجيشين نظاميين هما الأكبر والأضخم في المنطقة.وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل ، شن ضربات واسعة ضد إيران استهدفت عدة مناطق في البلاد، وأعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ما وصفها بأكبر طلعة هجومية في تاريخ سلاح الجو، استهدفت وحدات صاروخية ومنظومات دفاع جوي تابعة للنظام الإيراني في مناطق غربي ووسط إيران، مشيرا إلى أن الهجوم شاركت فيه نحو 200 طائرة مقاتلة.وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانا أكدت فيه أن أمريكا وإسرائيل شنتا، هجمات على مواقع عسكرية ومدنية وبنية تحتية دفاعية في عدة مدن إيرانية، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا لسيادة أراضيها ووحدة أراضيها، وشنت هجمات مضادة طالت إسرائيل وقواعد أمريكية وغربية في المنطقة كما أغلقت مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.وبين إصرار إسرائيل على مواصلة الحرب للقضاء على المشروع الإيراني بلا رجعة، وتأكيد إيران على حقها في الرد بكل ما تملك، يبقى مستقبل المنطقة وشكل تحالفاتها إقليميا ودوليا مرهونا بإرادة الطرف المنتصر، الذي سيشكل المنطقة وفقا لمصالحه.
https://sarabic.ae/20260305/أردوغان-تركيا-وحلفاؤها-يتخذون-تدابير-أمنية-وسط-تصاعد-التوتر-حول-إيران-1111107956.html
https://sarabic.ae/20200108/خريطة-القواعد-العسكرية-الأمريكية-في-الخليج-1043986697.html
https://sarabic.ae/20250918/القدرات-العسكرية-للسعودية-وباكستان-بعد-توقيع-اتفاقية-الدفاع-المشترك-1104994729.html
https://sarabic.ae/20260304/عراقجي-القوات-المسلحة-الإيرانية-لن-تتوقف-حتى-إزالة-خطر-الأعداء-بالكامل-1111068414.html
إيران
إسرائيل
الولايات المتحدة الأمريكية
مصر
السعودية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/05/1111111937_0:98:784:686_1920x0_80_0_0_856519e73f3bbdf373d75aa6ef52413f.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
رصد عسكري, إيران, إسرائيل, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار الخليج , مصر, السعودية
رصد عسكري, إيران, إسرائيل, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار الخليج , مصر, السعودية
هل تعيد الحرب على إيران رسم خريطة تحالفات الشرق الأوسط؟
مع تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وتوسيع طهران بنك أهدافها ليتجاوز إسرائيل إلى دول المنطقة التي يوجد بها قواعد أمريكية، أصبحت مسألة التحالفات العسكرية في المنطقة محل تساؤلات كثيرة سواء إقليميا أو على المستوى العالمي.
فعلى المستوى الإقليمي، وضعت الحرب الحالية حاجزا ربما لا يمكن تجاوزها بين إيران والدول الخليجية التي تعرضت لهجمات إيرانية، رغم تأكيدات طهران أن القصف يستهدف أراض بها قواعد أمريكية ولا يستهدف تلك الدول.
وعلى المستوى العالمي، أصبح التحالف الذي ظل قائما بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول المنطقة، محل تساؤلات أبرزها: "لماذا لم تحم القواعد الأمريكية تلك الدول من الهجمات رغم أن ذلك هو الهدف الأساسي من وجودها في تلك الدول؟".
وربما يقود ذلك لتساؤلات أخرى حول احتمالية أن تبدأ تلك الدول في البحث عن بدائل بتحالفات دولية أكثر موثوقية مع دول أخرى، أو البحث مجددا عن فكرة التحالفات العربية، التي لم تنجح كل المحاولات السابقة في تحويلها إلى واقع وقوة مؤثرة إقليميا أو عالميا، بحسب وسائل إعلام أمريكية.
ومن جهتها، فإن إسرائيل التي نجحت في إشعال الحرب الحالية ضد إيران بتحالف صلب مع الولايات المتحدة الأمريكية، كشف رئيس وزراءها بنيامين نتنياهو، قبل أيام عن توجه نحو تحالف استراتيجي مع الهند خلال زيارة رئيس وزراءها نارندرا مودي لإسرائيل.
كما تؤكد تل أبيب مضيها قدما في مواجهة إيران لإنهاء برنامجها النووي والصاروخي وإخراجها من معادلة القوى الإقليمية في المنطقة وهو ما ستتمكن من تحقيقها إذا انتصرت في الحرب، وفي المقابل، فإن الهزيمة تعني
رحيل الولايات المتحدة الأمريكية من المنطقة وبداية حقبة جديدة تتغير فيها معالم المنطقة جغرافيا وتاريخيا.
قالت الدكتورة أماني الطويل، مستشارة مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، إن التحالفات الإقليمية القائمة قبل اندلاع الحرب الجارية يمكن أن تتعرض لـ "خلخلة كبيرة" في حال استمرار الصراع وتوسعه.
وقالت في تصريحات لـ "الجزيرة مباشر" أن الدول الخليجية قد تفكر مستقبلا في أطر دفاعية أخرى تنسجم مع طبيعة المنطقة، مشيرة إلى أن ذلك سيعتمد على نتيجة الحرب الحالية.
وفي تصريحات صحفية، سابقة، قال المحلل السياسي البارز والمستشار في إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، إن الحرب الإيرانية تهدف إلى ترسيخ هيمنة إسرائيل إقليميا بدعم أمريكي لفرض نظام أمني أحادي تقوده إسرائيل.
ولفت إلى أن هذه الحرب أكدت أن أولويات واشنطن تضع أمن إسرائيل فوق مصالح حلفائها العرب، الذين انتقدوا ازدواجية في المعايير الأمريكية فيما يتعلق بقضايا المنطقة.
تحدث العديد من التقارير في الآونة الأخيرة، عن تحركات اعتبرها محللون أنها مساع لفرض توازنات جديدة في المنطقة التي تشهد هيمنة إسرائيلية متزايدة طالت سوريا ولبنان وتمتد إلى إيران واليمن إضافة إلى تحركات في إقليم أرض الصومال الانفصالي بصورة أزعجت دول المنطقة، التي أكدت رفضها تلك التحركات.
فمن الناحية العسكرية، كشفت تصريحات تقارير وتصريحات لمسؤولين إسرائيليين عن رؤية إسرائيل لتركيا ومصر باعتبارهما تهديدا مستقبليا لتل أبيب، إضافة إلى تعثر المحاولات الإسرائيلية والأمريكية للتطبيع مع السعودية التي تؤكد تمسكها بحل الدولتين وتربط الاعتراف بإسرائيل بقيام دولة فلسطينية.
كما أن باكستان التي وقعت مع السعودية
اتفاقية دفاعية أصبحت ضمن معادلة التحالفات الإقليمية التي تتحدث عنها تقارير صحفية في الآونة الأخيرة، خاصة أن تحالف بهذا الشكل سيكون غير مسبوق لأنه سيضم لأول مرة قوة نووية وقوة اقتصادية هائلة وجيشين نظاميين هما الأكبر والأضخم في المنطقة.

18 سبتمبر 2025, 16:32 GMT
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل ، شن ضربات واسعة ضد إيران استهدفت عدة مناطق في البلاد، وأعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ما وصفها بأكبر طلعة هجومية في تاريخ سلاح الجو، استهدفت وحدات صاروخية ومنظومات دفاع جوي تابعة للنظام الإيراني في مناطق غربي ووسط إيران، مشيرا إلى أن الهجوم شاركت فيه نحو 200 طائرة مقاتلة.
وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانا أكدت فيه أن أمريكا وإسرائيل شنتا، هجمات على مواقع عسكرية ومدنية وبنية تحتية دفاعية في عدة مدن إيرانية، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا لسيادة أراضيها ووحدة أراضيها، وشنت هجمات مضادة طالت إسرائيل وقواعد أمريكية وغربية في المنطقة كما أغلقت مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
وبين إصرار إسرائيل على مواصلة الحرب للقضاء على المشروع الإيراني بلا رجعة، وتأكيد إيران على
حقها في الرد بكل ما تملك، يبقى مستقبل المنطقة وشكل تحالفاتها إقليميا ودوليا مرهونا بإرادة الطرف المنتصر، الذي سيشكل المنطقة وفقا لمصالحه.