وقال بيسينت في منشور على منصة "إكس"، إن "إن أجندة الطاقة التي يتبناها الرئيس دونالد ترامب أدت إلى وصول إنتاج النفط والغاز في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياته المسجلة على الإطلاق".
وأوضح أن الإعفاء المؤقت يقتصر على المعاملات المرتبطة بالنفط الموجود بالفعل في البحر، مشيرا إلى أنه لن يحقق فائدة مالية كبيرة للحكومة الروسية.
وأشار بيسينت إلى أن الهند تُعد شريكًا أساسيًا للولايات المتحدة، معربًا عن توقعه بأن تزيد نيودلهي من مشترياتها من النفط الأمريكي في المستقبل. كما اعتبر أن الإجراء المؤقت من شأنه تخفيف الضغوط المرتبطة بمحاولات إيران التأثير على تدفقات الطاقة العالمية.
وتجاوزت أسعار الغاز الأوروبي بحلول، الثلاثاء، حاجز الـ700 دولار، وذلك جراء تصعيد التوتر القائم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وبحسب بورصة لندن (آي سي إي)، ارتفع سعر العقود الآجلة لشهر أبريل/ نيسان المقبل، في مركز "تي تي إف" بهولندا إلى نحو 711 دولارًا أمريكيًا لكل 1000 متر مكعب من الغاز، أو 59,015 يورو لكل ميغاواط/ ساعة (استنادًا إلى سعر صرف اليورو مقابل الدولار الحالي، وتُعبّر أسعار "آي سي إي" عن أسعارها باليورو لكل ميغاواط/ ساعة).
وفي وقت سابق، أشار نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك إلى أن اهتمام الهند بالنفط الروسي سيتزايد في ظل الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط، وفقاً لتصريحات سياسيين هنود.
يشار إلى أنه في بداية فبراير/شباط، ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرسوم الجمركية الإضافية البالغة 25% على السلع القادمة من الهند، قائلًا إن نيودلهي تعهدت في المقابل بالتوقف عن شراء النفط الروسي.
ولم تنفِ السلطات الهندية هذه الشروط ولم تؤكد موافقتها عليها. وكما قالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا، لا توجد أسباب تدعو إلى الاعتقاد بأن نيودلهي أعادت النظر في نهجها تجاه التعاون مع موسكو.
وفي مارس/آذار، ذكرت صحيفة "إيكونوميك تايمز" الهندية أن روسيا كانت في الشهر الماضي لا تزال واحدة من أكبر موردي النفط الخام إلى الهند.