وقال سيرغي ريابكوف في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" إن الولايات المتحدة تريد الحفاظ على حرية عملها في مجال الأسلحة الاستراتيجية، وتبقي خيار زيادة قدراتها النووية جاهزًا.
وأضاف: "أما بالنسبة للدول الخمس النووية، فبإمكان الولايات المتحدة، بالطبع، أن تطرح أفكارها هناك. والسؤال هو مدى استعداد الأطراف الأخرى للانخراط في نقاش جوهري حول الأفكار الأمريكية. ومن جانبنا، لا نتجنب التواصل، ونستغل كل فرصة سانحة لإيصال مبادئنا إلى واشنطن".
وقال ريابكوف ردًا على أنباء أن وفدي روسيا والولايات المتحدة عقدا اجتماعًا في جنيف بشأن التسلح النووي: "لم تعقد روسيا والولايات المتحدة أي مشاورات واسعة النطاق، ناهيك عن "مفاوضات" بشأن القضايا الاستراتيجية، سواء في جنيف أو في أي مكان آخر".
ووصف التقارير الإعلامية حول هذا الاجتماع بأنها "ضجة مفتعلة" تُشوّه الحقائق.
كما قال إنه من غير الصحيح الحديث عن أي وفود في جنيف، إذ " لم يُرسل أحد من موسكو خصيصاً لهذه الأغراض".
في وقت سابق، أفادت وسائل الإعلام، نقلاً عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، بأن وفدي روسيا والولايات المتحدة عقدا اجتماعاً في جنيف، حيث ناقشا ضرورة بدء مفاوضات بشأن اتفاقية جديدة للحد من التسلح النووي.