ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن إيجئي قوله إن الأدلة التي بحوزة القوات المسلحة الإيرانية تظهر أن أراضي بعض الدول في المنطقة استُخدمت في تنفيذ الهجمات ضد بلاده.
وأضاف المسؤول الإيراني أن بلاده لا تسعى إلى إلحاق الأذى بأي طرف، مؤكداً أن حق الدفاع عن النفس مكفول للدول التي تتعرض لاعتداء وفقاً للقانون الدولي.
وشدد إيجئي على أن هناك توافقاً داخل القيادة الإيرانية على مواصلة ما وصفه بـ"الهجمات الشديدة" ضد الأهداف المرتبطة بهذه العمليات في المنطقة.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.