وقال: "أود أن أوجه رسالة هنا إلى الرئيس اللبناني، لقد التزمتم بتنفيذ الاتفاق ونزع سلاح "حزب الله" اللبناني، وهذه الأمور لا تحدث".
وتابع: "لن نسمح بإلحاق الأذى بمجتمعاتنا أو جنودنا، وإذا ما اضطررنا للاختيار، فإن الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني بأكمله سيدفعان الثمن كاملا"، وفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
وأردف كاتس: "ليس لدينا أي مطالبات إقليمية من لبنان، لكننا لن نتسامح مع تجدد إطلاق النار من أراضيه باتجاه إسرائيل، تحركوا واتخذوا الإجراءات اللازمة قبل أن نقوم بالمزيد من الأفعال".
وأعلن حزب الله" اللبناني، اليوم السبت، أنه اشتبك مع قوة إسرائيلية في منطقة النبي شيت في البقاع بقضاء بعلبك، عقب عملية إنزال جوي نُفذت ليل الجمعة.
ووفق بيان للحزب، رصد مقاتلوه أربع مروحيات إسرائيلية توغلت من الاتجاه السوري عند الساعة 22:30، حيث أنزلت قوة مشاة قرب تقاطع يحفوفة وخريبة ومعربون في البقاع.
وأضاف البيان أن القوة تقدمت باتجاه الحي الشرقي من النبي شيت (منطقة الشكر)، وعند وصولها إلى محيط المقبرة اندلع اشتباك باستخدام أسلحة خفيفة ومتوسطة.
وأشار البيان إلى أنه عقب انكشاف القوة، شنّت الطائرات الإسرائيلية "أحزمة نارية مكثفة" تضمنت نحو 40 غارة بواسطة طائرات مقاتلة ومروحيات لتأمين انسحاب الوحدة، لافتا إلى أن مدفعية الحزب استهدفت المنطقة المحيطة ومسار الانسحاب.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الاثنين الماضي، أنه استهدف شخصيات وقيادات بارزة في "حزب الله" اللبناني في العاصمة بيروت، ردًا على إطلاق الحزب صواريخ ومسيّرات على إسرائيل، وصادق رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، على خطة هجومية جديدة على لبنان، عقب إطلاق نار من الأخير، قائلًا إن "حزب الله" يتحمل مسؤولية التصعيد"، على حد قوله.
بينما أعلن "حزب الله" استهداف موقع عسكري جنوب حيفا، في إطار ما وصفه بـ"الثأر" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، والرد على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.