وأوضح قرقاش، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن "أي إجراءات دفاعية تتخذها الإمارات ستكون علنية وواضحة، ولن تعتمد على تسريبات إعلامية أو روايات مجهولة المصدر".
وشدد على أن "هدف الإمارات هو وقف العدوان المستمر عليها وعلى دول الخليج العربي"، مؤكداً أن أبو ظبي لا تسعى إلى التصعيد بل إلى حماية أمنها واستقرار المنطقة.
وصرحت وزارة الخارجية الإماراتية، في وقت سابق اليوم، إنها "في حالة دفاع في مواجهة الاعتداء الإيراني الغاشم وغير المبرر".
وأوضحت الخارجية الإماراتية في بيان لها، أن "هذا الاعتداء شمل إطلاق أكثر من 1400 صاروخ باليستي وطائرة مسيّرة استهدفت البنية التحتية ومواقع مدنية، وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، وهو ما يمثّل خرقا جسيما للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكا لسيادة الدولة وسلامة أراضيها، وتهديدا مباشرا لأمنها واستقرارها".
وتابعت: "تشدد دولة الإمارات على أنها لا تسعى إلى الانجرار إلى أي صراعات أو تصعيد، إلا أنها تؤكد احتفاظها بكامل حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها، وضمان أمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها، وذلك استنادا إلى حقها في الدفاع عن النفس وفقا لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الأحد، رصد 17 صاروخا باليستيا أُطلقت من إيران باتجاه أراضي الإمارات العربية المتحدة، مؤكدة أن الدفاعات الجوية اعترضت 16 صاروخا منها، بينما سقط صاروخ واحد في البحر، كما تم رصد 117 طائرة مسيّرة، جرى اعتراض 113 منها، في حين سقطت 4 مسيّرات داخل أراضي الدولة.
وذكرت الوزارة في بيان لها، أن إجمالي ما تم رصده منذ بداية الهجمات الإيرانية بلغ 238 صاروخا باليستيا، جرى تدمير 221 منها، بينما سقط 15 صاروخا في مياه البحر واثنان داخل أراضي الدولة، كما تم رصد 1422 طائرة مسيّرة إيرانية، اعترضت الدفاعات 1342 منها، فيما سقطت 80 مسيّرة داخل الدولة، إضافة إلى رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة.
وأشارت وزارة الدفاع الإماراتية إلى أن حصيلة الضحايا جراء هذه الهجمات ارتفعت إلى 4 وفيات من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلادشية، إضافة إلى 112 مصابا.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شن سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت قالت إنها عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في كل من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.