وقالت زاخاروفا لوكالة "سبوتنيك": "أودّ أن أذكّركم بأن إسرائيل والولايات المتحدة، على مدى سنوات عديدة، اتهمتا إيران، بأشكال مختلفة، بتطوير أسلحة دمار شامل، على الرغم من أن البرنامج النووي الإيراني يخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وأشارت إلى أنه "وفي هذا الصدد، أصبحت إيران الدولة الأكثر خضوعًا للتفتيش، وهناك تقارير لا حصر لها، ونقاشات مستمرة حول البرنامج النووي الإيراني، سواء داخل المنظمة الدولية التي تتخذ من فيينا مقرًا لها، أو في مناسبات أخرى".
ونوّهت إلى أنه "بفضل هذا العمل، تم إنجاز الكثير، بما في ذلك التوصل إلى اتفاقيات شملت روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين".
وفي وقت سابق، أكدت زاخاروفا، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تحاولان الإطاحة بالحكومة الشرعية في إيران، لرفضها الخضوع للغرب الجماعي.
وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية أنه "بانتهاكهما لميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الأساسية للقانون الدولي، تسعى هاتان الدولتان إلى تقويض السلطة الشرعية لدولة عضو ذات سيادة ومستقلة في الأمم المتحدة لرفضها الخضوع للغرب".
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.