السيسي: التصعيد العسكري في إيران يهدد أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية

أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، عن "بالغ القلق إزاء التصعيد العسكري، الذي تشهده المنطقة واستمرار الحرب في إيران".
Sputnik
وخلال تلقيه اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حذّر السيسي مما يترتب على هذه الحرب من تداعيات خطيرة من بينها ارتفاع أسعار الطاقة وتأثر سلاسل الإمداد وحركة النقل الجوي والبحري سواء بالنسبة لمصر أو على المستويين الإقليمي والدولي، بحسب بيان نُشر على الموقع الإلكتروني للرئاسة المصرية.
ووفقا للبيان، أدان الرئيس المصري استهداف إيران لدول عربية، في وقت حرصت فيه دول الخليج وغيرها من الأطراف الإقليمية على خفض التصعيد والسعي نحو حل دبلوماسي للملف النووي الإيراني، محذرًا من مخاطر اتساع رقعة الصراع بما قد يزج بالمنطقة بأسرها في حالة من الفوضى.
مجلس النواب العراقي يعلن رفض استخدام الأراضي والأجواء العراقية في أي أعمال ضد دول الجوار
وأشار بيان الرئاسة المصرية إلى أن الزعيمين شددا على ضرورة "تسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية، وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد وتجنيب الشرق الأوسط المزيد من التوتر وعدم الاستقرار".

وأعرب الرئيس الفرنسي، عن تقديره البالغ للمساعي المصرية الرامية لاحتواء الأزمة الراهنة، مؤكدًا حرص بلاده على سرعة استعادة السلم والاستقرار في المنطقة، واتفق الرئيسان على مواصلة التشاور الوثيق بين البلدين الصديقين بشأن القضايا الإقليمية والأزمات الجارية.

وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شن سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
جامعة الدول العربية: الهجمات غير المبررة على الدول العربية تزيد عزلة إيران
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت قالت إنها عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في كل من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
مناقشة