وقال بزشكيان، وفقًا لبيان نشرته الرئاسة الإيرانية: "أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية دائماً استعدادها لخفض التوتر في المنطقة، وأكدت على هذا الموقف بشرط عدم استخدام الأجواء والأراضي والمياه لجيراننا لمهاجمة الشعب الإيراني".
وأشار الرئيس الإيراني إلى "محاولات الكيان الصهيوني والحكومة الأمريكية لإحداث شقاق بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجيرانها، والاتهامات التي تروجها وسائل الإعلام التابعة لهما بشأن قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشن هجمات صاروخية على الدولة الصديقة والشقيقة تركيا".
وأضاف بزشكيان أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لتشكيل فريق مشترك لدراسة الادعاءات المتعلقة بهجمات صاروخية مزعومة من إيران على تركيا، لإزالة سوء الفهم، وذلك لكي لا تتأثر علاقات البلدين الصديقين والشقيقين بالبروباغندا الإخبارية".
وصرّح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم أمس الأحد، بأن "العدو يريد أن تكون الدول الإسلامية في حالة حرب وأن يُخلق خلافًا بيننا"، مؤكدًا أن "علاقات إيران مع دول الجوار يجب أن تكون جيدة".
وأكد في مقطع فيديو نشرته وكالة "تسنيم" الإيرانية، أن بلاده "لا تنوي التجاوز أو الاعتداء على الدول المجاورة"، مشددًا على أن هذه الدول هي "أصدقاء" وطرف يجب التعاون معه لتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأوضح: "ما يحدث هو أنه إذا أراد أي بلد أن يهاجم أرضنا أو يتعدى عليها فنحن بطبيعة الحال مضطرون للرد عليهم، وهذا الرد لا يعني أننا في حالة عداء مع ذلك البلد، ولا يعني أننا لا سمح الله نريد أن نزعج شعب ذلك البلد، بل بسبب الاضطرار لأنهم هاجمونا فنحن مجبرون على الرد، وكلما كانت قدرتنا على المواجهة ستكون بطبيعة الحال أكبر".
وتابع بزشكيان: "نحن نقف بقوة في وجه من يهاجم بلادنا، وسنرد بقوة، وسيقف شعبنا ومواطنونا، وبالتأكيد قواتنا المسلحة وجميع الموجودين في كل نقاط البلاد للدفاع عن الوطن، وسنجعل الحلم الذي رأوه يتحول إلى كابوس".