وأضاف الخبير في تصريح لوكالة "سبوتنيك"، أنه تشير التقارير إلى أن حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا وآسيا يخشون أن تُؤدي الحرب الإيرانية إلى حرمانهم من الأسلحة الأمريكية التي اشتروها.
وأشار ستيبانوف إلى أن الولايات المتحدة تُعاني من مشكلة في صورتها "بدأت تظهر بوضوح لدى مُستخدمي ومُشتري المنتجات العسكرية الأمريكية المُحتملين".
ووفقا للخبير، فإن صواريخ أرض-جو مثل باتريوت "كانت تُعتبر سابقًا فعّالة للغاية"، لكنها "لم تُثبت جدارتها خلال الصراع الأوكراني".
وأوضح ستيبانوف أن "معظم المنشآت الحيوية التي كان من المفترض أن تحميها لم تصمد"، موضحا: "عندما تُكلّف بطارية صواريخ مليار دولار وتفشل في أداء مهامها، فإن ذلك يُثير الشكوك".
ووفقا للخبير هناك "مشكلة أخرى تواجه الولايات المتحدة، هي تصرفات إيران غير المتكافئة في اقتصاديات الحرب، والتي تقوّض المقاربات السابقة لإغراق الدول الأوروبية بأنظمة أسلحة أمريكية باهظة الثمن".
وقال: "تعاني صناعة الأسلحة الأمريكية من محدودية معدلات الإنتاج، مما يضطرها للاختيار بين مواصلة الحملة العسكرية أو الوفاء بالالتزامات التعاقدية، بما في ذلك توريد صواريخ باتريوت لأعضاء الناتو وأوكرانيا، الأمر الذي يضع عبئًا إضافيًا على الموردين".
وتابع الخبير: "إن الدول الأوروبية ليست مستقلة تمامًا في مجال التكنولوجيا، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بصانعي الأسلحة الأمريكيين، مما يجعلها تعتمد على صواريخ مثل باتريوت من رايثيون وقاذفة صواريخ هيمارس من لوكهيد مارتن".
وختم، قائلا: "تؤثر القدرات الإنتاجية المحدودة على قدرة أوروبا على استخدام الأسلحة في صراعات إقليمية أخرى، مما يضعف تحركاتها ضد روسيا". قد تُسرّع النزاعات المستمرة من ابتعاد أوروبا وحلفائها الآخرين عن الولايات المتحدة في مجالي الدفاع والتسلح، مما يُؤدي إلى ترسيخ فكرة عدم موثوقية الولايات المتحدة والحاجة إلى أنظمة أمن قومي أقوى".