ونشر أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، بيانا، مساء اليوم الثلاثاء، على منصة "إكس"، أكد من خلاله أنه "منذ بداية عملية زئير الأسد يقوم سلاح الجو بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية بمهاجمة منظومات وإمكانيات النظام الإرهابي الإيراني بصورة منتظمة"، وفق تعبيره.
وقال الجيش الإسرائيلي: "خلال الأسبوع الأخير قام جيش الدفاع بتوسيع الضربة الملحقة بالبنى التحتية التابعة لقوات الأمن الداخلي والبسيج في أرجاء إيران، وهي جزء من القوات المسلحة للنظام الإرهابي الإيراني".
وأضاف أفيخاي أدرعي في بيانه أنه "تم تدمير مقر القيادة الرئيسي للأمن الداخلي مقر جهاز الاستخبارات الرئيسي (وزارة الاستخبارات)، ومقر قيادة للحرس الثوري تتبع له كتائب قمع الاحتجاجات، ومقر قيادة للوحدة الخاصة لقوى الأمن الداخلي، وبضعة مقرات قيادة لوحدات البسيج وبنى تحتية تابعة للحرس الثوري".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بقصف إسرائيل والقواعد الأمريكية في دول المنطقة، مؤكدة أن تلك الإجراءات تمثل دفاعا عن النفس واستهدافا لمواقع انطلقت منها هجمات ضدها ولا تستهدف تلك الدول أو سيادتها.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.