ونقل الإعلام عن المسؤول الذي علّق على إمكانيات استئناف إمدادات النفط والغاز عبر مضيق هرمز: "إن إنهاء الحرب مع إيران هو الخيار الوحيد".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بقصف إسرائيل والقواعد الأمريكية في دول المنطقة، مؤكدة أن تلك الإجراءات "تمثّل دفاعا عن النفس" واستهدافا لمواقع انطلقت منها هجمات ضدها ولا تستهدف تلك الدول أو سيادتها.
جاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
ونتيجة لذلك، انخفض الشحن عبر مضيق هرمز، وهو الطريق الرئيسي للإمدادات إلى السوق العالمية للنفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج، بشكل حاد، والذي يتم عبره نقل نحو 20% من إمدادات النفط والمنتجات النفطية في العالم، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال.