الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد في تصريحات لوسائل إعلام أمريكية، أن الحرب على إيران انتهت "بشكل كبير"، قبل أن يعود ويؤكد في مؤتمر صحفي، أن واشنطن وتل أبيب سيذهبان بعيدا لتحقيق أهداف الحرب على إيران، لكنه أكد أن الحرب على إيران ستكون عملية عسكرية قصيرة الأمد.
تصريحات ترامب تزامنت مع ما نقلته وسائل إعلام أمريكية أن مستشاري الرئيس ترامب نصحوه سرا بالبحث عن مخرج من الحرب ضد إيران.
في هذا السياق، قال الخبير بالشؤون الإقليمية والدولية، حسين الأسعد إن تصريحات الرئيس ترامب بشأن قرب انتهاء الحرب مع إيران لا تعكس واقع الميدان بقدر ما تهدف إلى ممارسة ضغط نفسي على طهران ورفع معنويات الداخل الأمريكي والجيش الأمريكي.
وأكد أن قرار وقف الحرب لن يكون أمريكيا منفردا ولا إسرائيليا منفردا، بل قرارا مشتركا بين الطرفين، لأن الأهداف متداخلة، سواء في إيران أو في جنوب لبنان.
في شأن ذي صلة، قال الخبير بالشؤون العربية والدولية، د. حميد بن يحيي الشجني، إن جوهر الصراع الدائر في المنطقة لا ينفصل عن التنافس الدولي على طرق التجارة العالمية.
وأكد أن إيران نجحت في استنزاف منظومات الدفاع الصاروخي لدى خصومها، فيما عززت تعاونها العسكري والتقني مع الصين وروسيا، الأمر الذي يعكس جدية المحور الشرقي في مواجهة محاولات الاحتواء الأمريكية.
وأكد أن الولايات المتحدة، رغم الضغوط الإسرائيلية، بدأت تدرك حجم خسائرها المتزايدة يوما بعد يوم، وأنها ستضطر في النهاية إلى القبول بحلول وسط لإنهاء الحرب.