انتقدت تيريزا ريبيرا، نائبة رئيس المفوضية الأوروبية المسؤولة عن قضايا المنافسة، التصريحات التي أدلت بها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بشأن الصراع في الشرق الأوسط، ووصفت الطريقة التي عرضت بها موقفها بأنها مؤسفة.
ونشرت مجلة Pais: "الحرب في إيران تعمق الانقسامات الداخلية داخل الاتحاد الأوروبي. وتنتقد الحكومات وأعضاء البرلمان الأوروبي موقف رئيسة المفوضية الأوروبية لتجاوزها صلاحياتها في مجال السياسة الخارجية".
يوم الإثنين، ذكرت صحيفة Politico أن بعض دول الاتحاد الأوروبي غير راضية عن الموقف العلني الذي اتخذته رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، بشأن الصراع في الشرق الأوسط، معتقدة أن تصريحاتها تتجاوز صلاحياتها ولا تنسقها مع حكومات التكتل.
في 28 فبراير/شباط، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، مما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين.
وفي اليوم الأول من النزاع، 28 فبراير/شباط، استُهدفت مدرسة للبنات في جنوب إيران وقتل فيها 151 طفلة، وأيضا أدت الضربات الإمريكية-الإسرائيلية إلى مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي. ووفقا للمندوب الإيراني الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرفاني، فقد تجاوز إجمالي عدد القتلى جراء الهجوم 1300 قتيل.
بررت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية وتهديدات مزعومة من طهران بشأن برنامجها النووي. إلا أنهما لم تخفيان رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.