الخارجية الروسية: الغرب يتحمل المسؤولية عن عواقب الضربة الجوية الأوكرانية على بريانسك

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، أن الجهات الغربية الداعمة لنظام كييف تتحمل المسؤولية الكاملة عن الضربة التي شنتها القوات المسلحة الأوكرانية على بريانسك، والتي ما كانت لتتم لولا مشاركة خبراء أجانب.
Sputnik
وجاء في بيان نشرته الوزارة على موقعها الإلكتروني: "كما ذكرنا مراراً، فإن استخدام الأسلحة الغربية المتطورة مستحيل دون مشاركة مباشرة من خبراء أجانب يضمنون تشغيلها وتوجيهها، فضلاً عن تزويد دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بالمعلومات الاستخبارية اللازمة، وتتحمل الجهات الغربية الداعمة لكييف المسؤولية الكاملة عن عواقب هذه الضربة التي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين".
وأضافت الوزارة في البيان: "ليس من قبيل المصادفة أيضاً أن يتزامن توقيت هذا الهجوم مع إشارات من واشنطن تعرب عن أملها في الوصول إلى "نقطة تحول" في المفاوضات بشأن التسوية الأوكرانية، وأن السلام بات ممكناً تماماً".
وفي مساء الثلاثاء، أعلن حاكم منطقة بريانسك، ألكسندر بوغوماز، أن القوات المسلحة الأوكرانية شنت هجومًا صاروخيًا على بريانسك، باستخدام 7 صواريخ "ستورم شادو"، ما أسفر عن مقتل 42 شخصا.
روسيا: الأمم المتحدة تعاني من "الأكرنة" بعد رد فعلها المتحيز على هجوم نظام كييف على بريانسك
وأعلنت كييف مسؤوليتها عن الهجوم الإرهابي، وصرّح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بأن المنظمة تعارض الهجمات على المدنيين.
يشنّ مسلحون أوكرانيون هجمات شبه يومية في المناطق الحدودية. ومنذ أغسطس/آب 2024، أُعلنت عملية لمكافحة الإرهاب في مقاطعة بريانسك، وأُعلنت حالة طوارئ اتحادية هناك.
ورداً على ذلك، شنّت القوات المسلحة الروسية ضربات جوية وبحرية وبرية دقيقة التوجيه، بالإضافة إلى ضربات بطائرات مسيّرة، استهدفت حصراً المنشآت العسكرية وشركات الصناعات الدفاعية الأوكرانية.
ارتفاع عدد الضحايا في بريانسك إلى 42 نتيجة ضربة نفذها نظام كييف بصواريخ "ستورم شادو"
مناقشة