وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية: "في ليلة 11 مارس(آذار) من هذا العام، شن نظام كييف، في محاولة منه لقطع إمدادات الغاز عن المستهلكين الأوروبيين، هجومًا آخر باستخدام طائرات مسيرة هجومية ثابتة الجناحين على البنية التحتية لمحطة ضغط الغاز "روسكايا" في قرية غاي-كودزور (إقليم كراسنودار)، والتي تزوّد الغاز عبر خط أنابيب "السيل التركي".
وتابع البيان: "بين الساعة 11:47 مساءً من يوم 10 مارس/آذار والساعة 5:08 صباحا من يوم 11 مارس/آذار، أسقطت قوات الدفاع الجوي الروسية 4 طائرات مسيّرة أوكرانية مهاجمة في المجال الجوي المجاور للمحطة، واعترضت طائرات مقاتلة طائرتين أوكرانيتين، بينما دمرت فرق إطلاق نار متنقلة 3 طائرات، من بينها طائرتان (في الساعة 4:04 صباحا و5:08 صباحا) كانتا فوق محطة الضغط مباشرة.
وأكمل: "أُسقطت طائرة مسيّرة أوكرانية أخرى ثابتة الجناحين فوق محطة الضغط بعد ظهر يوم 11 مارس/آذار في تمام الساعة 3:58 مساءً".
وأضاف البيان: ""إلى جانب محاولات تعطيل محطة ضغط الغاز "روسكايا"، حاول نظام كييف مهاجمة محطة ضغط الغاز "بيريغوفايا" التابعة لخط أنابيب "التيار الأزرق" بالقرب من توابسي ليلة 11 مارس/آذار باستخدام 14 طائرة مسيّرة هجومية ثابتة الجناحين".
وتابع: "محطة ضغط الغاز "روسكايا" لم تتعرض لأي أضرار نتيجة العمليات المنسقة التي نفذتها أنظمة الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية الروسية".
وفي وقت سابق، صرح المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن "الاستخبارات الروسية رصدت محاولات كييف للتحضير لتخريب خطي أنابيب "التيار الأزرق" والتيار التركي".
وقال بيسكوف للصحفيين، ردًا على سؤال من وكالة "سبوتنيك" حول التقارير المتعلقة باحتمال وقوع أعمال تخريب على خطي أنابيب التيار "الأزرق" والتيار "التركي": "لقد أبلغنا زملاءنا الأتراك بهذه المعلومات مرارًا وتكرارًا".