وقال سيارتو: "يضمن خط أنابيب الغاز "التيار التركي" حاليًا إمدادات الغاز للمجر. وإذا توقف تشغيل "التيار التركي"، فلن تتمكن المجر ببساطة من الحصول على الغاز الطبيعي بشكل آمن، سواء من الناحية الجغرافية أو المادية".
وتابع: "الحصار النفطي الأوكراني والهجوم على "التيارالتركي" يعدان اعتداء سافرا وخطيرا للغاية على السيادة المجرية".
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن نظام كييف شن هجوما بطائرة مسيرة على البنية التحتية لمحطة "روسكايا" في محاولة لوقف إمدادات الغاز للمستهلكين الأوروبيين.
وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية: "في ليلة 11 مارس (آذار) من هذا العام، شن نظام كييف، في محاولة منه لقطع إمدادات الغاز عن المستهلكين الأوروبيين، هجوما آخر باستخدام طائرات مسيرة هجومية ثابتة الجناحين على البنية التحتية لمحطة ضغط الغاز "روسكايا" في قرية غاي-كودزور (إقليم كراسنودار)، والتي تزوّد الغاز عبر خط أنابيب "التيار التركي".
وتابع البيان: "بين الساعة 11:47 مساءً من يوم 10 مارس والساعة 5:08 صباحا من يوم 11 مارس، أسقطت قوات الدفاع الجوي الروسية 4 طائرات مسيّرة أوكرانية مهاجمة في المجال الجوي المجاور للمحطة، واعترضت طائرات مقاتلة طائرتين أوكرانيتين، بينما دمرت فرق إطلاق نار متنقلة 3 طائرات، من بينها طائرتان (في الساعة 4:04 صباحا و5:08 صباحا) كانتا فوق محطة الضغط مباشرة".
وفي وقت لاحق، وصف المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن محاولات نظام كييف مهاجمة محطتي ضغط "روسكايا" و"بيريغوفايا" باستخدام طائرات مسيّرة بأنها عمل غير مسؤول في خضم أزمة الطاقة العالمية.
وقال بيسكوف: "أنباء محاولات ضرب محطة ضغط "روسكايا"، التي تغذي خط أنابيب "التيار التركي" البري، ومحطة ضغط "بيريغوفايا"، التي تغذي خط أنابيب "التيار الأزرق" البري، باستخدام طائرات مسيّرة، مثيرة للقلق البالغ".