ووفقا لبيان الجيش الإيراني، شملت الهجمات قاعدة بلماخيم الجوية، وهي مقر تمركز أنظمة الدفاع الجوي مثل "مقلاع داوود" ومسيرات "هيرمس 900"، ومقر الشاباك الإسرائيلي، قلب عمليات جهاز الأمن الداخلي المسؤول عن قيادة العمليات الأمنية، وقاعدة عوبدا.
وأضاف البيان أنه "تم استهداف برج المراقبة في قاعدة بلماخيم قرب تل أبيب، وهو مركز لإطلاق الأقمار الصناعية والتجارب الصاروخية".
وأكد الجيش الإيراني أن "عملياته تصبح أكثر دقة يومًا بعد يوم، وأن الوصول إلى المواقع الإسرائيلية الحيوية أصبح أسهل بعد تدمير الرادارات".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت قالت إنها عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في كل من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.